مركز إثراء يفتح باب التسجيل في برنامج الشباب الصيفي بنسخته الخامسة

أعلن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) في الظهران اليوم، 16 أبريل 2026، عن فتح باب التسجيل في برنامج الشباب الصيفي، في نسخته الخامسة. يستهدف البرنامج، الذي يستمر التسجيل فيه حتى 30 يونيو المقبل، الشباب السعوديين من عمر 13 إلى 16 عامًا، بهدف تعريفهم بالصناعة الثقافية والإبداعية وتنمية مهاراتهم في هذا المجال الحيوي.
ينطلق البرنامج الصيفي في مقر إثراء بالظهران خلال الفترة من 13 يوليو إلى 6 أغسطس 2026، ويقدم فرصة فريدة للشباب لاستكشاف كواليس العمل الثقافي واكتساب خبرات عملية في مجالات متنوعة. يأتي هذا البرنامج في إطار جهود أرامكو السعودية لتمكين الشباب ودعم المواهب الشابة في المملكة.
برنامج الشباب الصيفي: نافذة على عالم الإبداع
يهدف برنامج الشباب الصيفي إلى توسيع آفاق المعرفة لدى المشاركين في القطاع الثقافي، وتعزيز خبراتهم العملية. يركز البرنامج على تطوير مهارات أساسية مثل التفكير الإبداعي، والتعاون، والتحليل، بالإضافة إلى المهارات الحياتية والتطبيقية الضرورية لسوق العمل. ويعتبر هذا البرنامج فرصة للشباب لاكتشاف مسارات وظيفية جديدة في مجالات مثل المتاحف، والأدب، والمسرح، والسينما، والعمارة، والتصميم.
مجالات التعلم والتطوير
يشمل البرنامج مجموعة واسعة من التجارب الثقافية التي تغطي مجالات متنوعة مثل الأزياء، والموسيقى، وفنون الطهي. بالإضافة إلى ذلك، يوفر البرنامج ورش عمل متخصصة تهدف إلى تطوير مهارات التواصل والتفكير النقدي لدى المشاركين. كما يتضمن البرنامج زيارات تعريفية لمواقع ثقافية في المنطقة الشرقية، ورحلات ميدانية تتيح للشباب التعرف على كواليس العمل الثقافي عن قرب.
يولي البرنامج أهمية كبيرة للحوارات الثرية التي تفتح بابًا واسعًا أمام المشاركين لطرح الأسئلة واستكشاف أفكار جديدة. تتيح هذه الحوارات للشباب التواصل مع خبراء في القطاع الثقافي والاستفادة من خبراتهم. وتشجع ورش العمل على التفكير النقدي والتحليل، مما يساعد المشاركين على تطوير مهاراتهم في البحث والتقييم.
من الجدير بالذكر أن البرنامج يختتم بمعرض “صنعة شباب”، وهو منصة لعرض إنجازات المشاركين وإبراز مواهبهم الإبداعية. يعكس هذا المعرض التطور الثقافي الذي حققه المشاركون خلال فترة البرنامج، ويسلط الضوء على إمكاناتهم وقدراتهم.
منذ إطلاقه في عام 2022، استقبل البرنامج أكثر من 3500 طلب للانضمام، وتم قبول 140 شابًا وشابة خاضوا رحلة ثقافية غنية استمرت لأكثر من 18 ألف ساعة تعليمية. وتشير الإحصائيات إلى أن البرنامج ساهم في تطوير مهارات المشاركين في مجالات متعددة، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدراتهم الإبداعية.
بالتزامن مع إطلاق برنامج الشباب الصيفي، أعلنت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية وجامعة الملك عبدالعزيز عن شراكة استراتيجية تهدف إلى النهوض بالتعليم والابتكار في المملكة. تأتي هذه الشراكة في إطار الجهود الوطنية لتعزيز القدرات البشرية وتطوير قطاع التعليم.
يُعد برنامج الشباب الصيفي في إثراء مبادرة مهمة تساهم في تمكين الشباب السعودي وتنمية مواهبهم في المجالات الثقافية والإبداعية. ويأتي هذا البرنامج في سياق رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير القطاع الثقافي وتعزيز دوره في التنمية المستدامة.
من المتوقع أن يشهد البرنامج إقبالًا كبيرًا من الشباب السعودي، نظرًا لأهميته في تطوير مهاراتهم وتعزيز فرصهم الوظيفية في المستقبل. وينتظر أن يعلن مركز إثراء عن قائمة المقبولين في البرنامج في وقت لاحق من هذا العام. وستركز الجهود المستقبلية على توسيع نطاق البرنامج وزيادة عدد المشاركين، بالإضافة إلى تطوير محتوى البرنامج بما يتواكب مع التطورات المتسارعة في القطاع الثقافي.

