تفاصيل.. نجوم وأفلام تجاهلتها ترشيحات الأوسكار 2026

أثار إعلان ترشيحات جوائز الأوسكار الـ 98 لعام 2026 جدلاً واسعاً بين محبي السينما والنقاد، حيث كشف النقاب عن قائمة ضمت عدداً من المفاجآت والإقصاءات اللافتة للنظر. وقد تصدرت قائمة المهملين أسماء نجوم وأعمال سينمائية كانت تتصدر التوقعات، مما أثار موجة من خيبة الأمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتعتبر هذه الترشيحات بمثابة محطة رئيسية في سباق جوائز الأوسكار، وتُشكل توقعات حول الفائزين المحتملين في الحفل المقرر عقده في 16 مارس المقبل.
وتأتي هذه الترشيحات في ظل منافسة قوية بين الأفلام المختلفة، حيث يسعى كل فيلم للحصول على أكبر عدد من الجوائز. وقد أثارت بعض الإقصاءات تساؤلات حول معايير اختيار الأوسكار، ومدى انعكاسها لآراء الجمهور والنقاد. وتشهد هذه الدورة اهتماماً خاصاً بتقييم الأفلام التي حققت نجاحاً تجارياً ونقدياً على حد سواء.
إقصاءات مفاجئة في ترشيحات جوائز الأوسكار
تصدر النجم دواين ذا روك جونسون والنجمة إيميلي بلانت قائمة الممثلين الذين تجاهلتهم الأوسكار، على الرغم من أدائهما المتميز في فيلم “The Smashing Machine”. فقد كان من المتوقع أن يحصل ذا روك على ترشيح لجائزة أفضل ممثل، بينما كانت بلانت مرشحة قوية لجائزة أفضل ممثلة مساعدة. هذا الإقصاء أثار استياء العديد من محبيهم الذين أشادوا بجهودهم التمثيلية.
بالإضافة إلى ذلك، أثار استياء الكثيرين ترشيح فيلم “Avatar: Fire and Ash” لجائزتي أوسكار فقط، وهما “أفضل مؤثرات بصرية” و”أفضل تصميم ملابس”. ورأى العديد من المتابعين أن الفيلم يستحق ترشيحاً لجائزة “أفضل فيلم في العام” نظراً لنجاحه الجماهيري الهائل وإيراداته التي تجاوزت المليار دولار حول العالم. ويعتبر هذا الفيلم من أبرز أفلام الخيال العلمي والفانتازيا التي قدمت تجربة بصرية فريدة.
تجاهل أداء أماندا سايفريد وبول ماسكال
لم تكن النجمة الأمريكية أماندا سايفريد محظوظة أيضاً، حيث تم تجاهل أدائها الملحوظ في فيلم الدراما “The Testament of Ann Lee”. وقد تلقت سايفريد إشادات واسعة من الجمهور والنقاد على حد سواء، وكانت تعتبر من أقوى المرشحات للجائزة، إلا أن الأكاديمية لم ترشحها.
وبالمثل، أثار إغفال اسم النجم بول ماسكال عن دوره في فيلم الدراما “Hamnet” دهشة الكثيرين. على الرغم من حصول الفيلم على 8 ترشيحات، إلا أن أداء ماسكال كان محط إعجاب الجمهور والنقاد، الذين اعتبروا أنه كان يستحق ترشيحاً فردياً.
“Sinners” يحطم الأرقام القياسية
في المقابل، حقق فيلم الرعب والإثارة “Sinners” مفاجأة مدوية بتصدره ترشيحات الأوسكار لهذا العام بـ 16 ترشيحاً. وهذا الإنجاز يجعله أكثر فيلم يحصل على ترشيحات في تاريخ حفل توزيع الجوائز، متجاوزاً أفلاماً شهيرة مثل “Titanic” و”La La Land” اللذين حصل كل منهما على 14 ترشيحاً. ويعكس هذا النجاح الكبير الإقبال الجماهيري على أفلام الرعب والإثارة، وقدرة الفيلم على جذب انتباه الأكاديمية.
وتشير هذه الترشيحات إلى تحول في توجهات الأوسكار، نحو تبني أنواع سينمائية مختلفة، وتقدير الأعمال التي تحقق نجاحاً تجارياً ونقدياً على حد سواء. كما أنها تعكس التنوع الثقافي والعرقي في صناعة السينما، ورغبة الأكاديمية في تمثيل مختلف وجهات النظر.
من الجدير بالذكر أن هذه الترشيحات ليست سوى خطوة أولى في سباق الأوسكار، وأن الفائزين النهائيين سيتم الإعلان عنهم في حفل توزيع الجوائز في 16 مارس. وما زالت هناك العديد من التوقعات والتحليلات حول فرص فوز كل فيلم، والعوامل التي قد تؤثر على نتائج التصويت.
يبقى الترقب سيد الموقف، حيث ينتظر عشاق السينما حول العالم بفارغ الصبر حفل توزيع جوائز الأوسكار، لمعرفة من سيفوز بالجوائز المرموقة، وتكريم أفضل الأعمال السينمائية لعام 2026.
اقرأ أيضا:
شقيق محمد صبحي يكشف لـ”مصراوي” تطورات حالته الصحية
“مش بتكبر”.. 14 صورة لـ روبي ترقص على أغانيها في حفلها الأخير

