Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
متفرقات

خلي بالك.. تناول القهوة بهذه الطريقة يسبب أمراض القلب وارتفاع الكوليسترول

على الرغم من أن القهوة مشروب شائع ومحبوب لدى الكثيرين لما توفره من طاقة ونشاط، إلا أن الإفراط في تناولها قد يشكل خطرًا على صحة القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى تأثيرها على مستويات الكوليسترول في الدم. تشير الدراسات الحديثة إلى وجود علاقة بين الاستهلاك المفرط للقهوة وزيادة احتمالية الإصابة ببعض المشكلات القلبية. هذا الخبر يهدف إلى تسليط الضوء على هذه المخاطر المحتملة وتقديم معلومات مبنية على مصادر موثوقة.

تزداد شعبية القهوة في جميع أنحاء العالم، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تعتبر جزءًا لا يتجزأ من الثقافة اليومية. ومع ذلك، يجهل الكثيرون الآثار الجانبية المحتملة للإفراط في تناول هذا المشروب المنبه. تتزايد التحذيرات من قبل خبراء الصحة حول ضرورة الاعتدال في استهلاك القهوة للحفاظ على صحة القلب.

تأثير القهوة على صحة القلب

تحتوي القهوة على مادة الكافيين، وهي منبه طبيعي يؤثر بشكل مباشر على الجهاز العصبي المركزي. يؤدي ذلك إلى زيادة إفراز هرمون الأدرينالين، مما يتسبب في تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم بشكل مؤقت. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الكافيين أو لديهم تاريخ من أمراض القلب، قد تكون هذه التأثيرات أكثر وضوحًا وإزعاجًا.

وفقًا لموقع “هيلث لاين”، يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول القهوة إلى عدم انتظام ضربات القلب، مثل الرجفان الأذيني. هذه الحالة تتطلب عناية طبية وقد تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو فشل القلب.

مخاطر محتملة على مرضى القلب

بالنسبة للأفراد الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الشريان التاجي، يجب توخي الحذر الشديد عند تناول القهوة. قد يؤدي الكافيين إلى تفاقم هذه الحالات وزيادة خطر حدوث مضاعفات. ينصح هؤلاء المرضى باستشارة الطبيب لتحديد الكمية الآمنة من القهوة التي يمكنهم تناولها.

القهوة والكوليسترول: علاقة معقدة

تشير بعض الأبحاث إلى أن الإفراط في استهلاك القهوة قد يساهم في ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم. الكوليسترول الضار هو نوع من الدهون التي تتراكم في جدران الشرايين، مما يؤدي إلى تصلب الشرايين وتضييقها. هذه الحالة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية.

ومع ذلك، فإن العلاقة بين القهوة والكوليسترول ليست بسيطة. فقد وجدت دراسات أخرى أن بعض مركبات القهوة، مثل مضادات الأكسدة، قد تساعد في تحسين مستويات الكوليسترول الجيد (HDL). لذلك، فإن التأثير الفعلي للقهوة على الكوليسترول يعتمد على عوامل متعددة، بما في ذلك كمية القهوة المتناولة، وطريقة تحضيرها، والتركيبة الجينية للفرد.

أنواع القهوة وتأثيرها على الكوليسترول

قد يكون للقهوة المفلترة تأثير أقل على مستويات الكوليسترول مقارنة بالقهوة غير المفلترة، مثل القهوة التركية أو القهوة التي يتم تحضيرها باستخدام مكبس فرنسي. وذلك لأن القهوة المفلترة تزيل بعض الزيوت الطبيعية التي تحتوي على مركبات قد ترفع الكوليسترول. بالإضافة إلى ذلك، فإن إضافة السكر أو الكريمة إلى القهوة يمكن أن تزيد من محتواها من الدهون والسعرات الحرارية، مما قد يؤثر سلبًا على مستويات الكوليسترول.

بالإضافة إلى تأثيرها على القلب والكوليسترول، قد يؤدي الإفراط في تناول القهوة إلى مجموعة من الآثار الجانبية الأخرى، مثل القلق والتوتر والأرق والصداع والدوخة ورجفة اليدين واضطرابات المعدة والغثيان والإسهال وزيادة التبول. من المهم الانتباه إلى هذه الأعراض وتقليل استهلاك القهوة إذا لزم الأمر.

تعتبر المشروبات البديلة للقهوة، مثل الشاي الأخضر أو الأعشاب المنعشة، خيارات صحية يمكن أن توفر بعضًا من الفوائد المماثلة دون الآثار الجانبية السلبية المحتملة. ينصح أيضًا بشرب كمية كافية من الماء للحفاظ على رطوبة الجسم وتخفيف بعض أعراض الإفراط في تناول القهوة.

في الختام، على الرغم من أن القهوة يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي صحي، إلا أن الاعتدال هو المفتاح. ينصح الخبراء بتناول ما لا يزيد عن 400 ملليغرام من الكافيين يوميًا، وهو ما يعادل حوالي أربع أكواب من القهوة المخمرة. تستمر الأبحاث في استكشاف العلاقة المعقدة بين القهوة وصحة القلب، ومن المتوقع صدور المزيد من التوصيات في المستقبل القريب. يجب على الأفراد الذين يعانون من مشاكل صحية، وخاصة أمراض القلب، استشارة الطبيب لتحديد الكمية المناسبة من القهوة التي يمكنهم تناولها بأمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *