ليه مرتضى منصور بيقول على عصام الحضري جامايكا؟ أبوالمعاطي زكي يحكي

أثار تصريح الإعلامي الرياضي أبو المعاطي زكي حول حارس المرمى عصام الحضري جدلاً واسعاً، حيث تحدث عن اتهامات طالما واجهها اللاعب باللجوء إلى السحر والشعوذة لتحقيق النجاح في مسيرته الكروية. يأتي هذا في سياق نقاش حول أسباب تألقه المستمر وقدرته على تحقيق المستحيل في الملاعب، وهو ما دفع البعض إلى ربط ذلك بقوى خارقة للطبيعة.
وتناول زكي هذه القضية خلال حواره في بودكاست “أسئلة حرجة”، مشيراً إلى أن الحضري، مثل الكابتن حسن، قد صنعا المستحيل في ملاعب كرة القدم، مما أدى إلى انتشار هذه الشائعات. وأضاف أن البعض يربط تألق الحضري بـ “جامايكا”، وهو الاسم الذي يحرص المستشار مرتضى منصور على استخدامه للإشارة إليه.
الجدل حول عصام الحضري و”السحر” في كرة القدم
تاريخ كرة القدم مليء بالقصص والشائعات حول اللاعبين الذين يعتمدون على طرق غير تقليدية لتحقيق الفوز. وفي حالة عصام الحضري، يرى البعض أن تألقه في سن متقدمة، وتصديه لركلات الجزاء الحاسمة، مثل تلك التي حدثت في كأس العالم وهو في سن الـ44، لا يمكن تفسيره إلا باللجوء إلى قوى خارقة.
وذكر زكي أنه كان على تواصل مع الحضري مؤخرًا، ووصفه بأنه حارس مرمى عالمي وأسطورة حقيقية. ومع ذلك، أشار إلى أنه في بعض الأحيان، يجد نفسه متسائلاً عما إذا كان الحضري قد لجأ إلى أعمال سحرية لتحقيق هذه الإنجازات.
قصص من داخل المنتخب الوطني
روى زكي تفاصيل مثيرة من كواليس المنتخب الوطني، حيث أكد أن الحضري كان دائمًا ما يثير الجدل بسبب قدراته الخارقة. ففي عام 2017، عندما كان الحضري يعتبر الحارس الثالث وكبير السن، تم استدعاؤه للمنتخب كنوع من التكريم، ولكن الأحداث غير المتوقعة أدت إلى مشاركته الأساسية في مباراة مهمة.
وأضاف زكي أن الحضري كان دائمًا ما يتهم مدرب حراس المرمى أحمد ناجي بأنه يتعمد إبعاده عن التشكيلة الأساسية، إلا أنه في النهاية نجح في التألق والوصول بالمنتخب إلى النهائي.
كما حكى زكي عن واقعة طريفة في غرفة الملابس، حيث طلب عامل غرفة الملابس من الحضري توزيع التيشيرتات على اللاعبين، ولكنه فضل توزيعها على زملائه، مما أثار شكوك شريف إكرامي بأنه قد يكون قام بعمل ما لهم.
اتهامات وشائعات حول الحضري
وأشار زكي إلى أن بعض اللاعبين والمنافسين كانوا يطلقون على الحضري لقب “معاه شيخ من جامايكا” بسبب قدراته الاستثنائية في التصدي لركلات الجزاء، مثل تلك التي تصدى لها أمام دروغبا في كأس الأمم الأفريقية 2006.
وأكد زكي أن الحضري يعشق التدريب ويعمل بجد واجتهاد، وأنه يتمتع بالانضباط والحمية حتى يومنا هذا. لكنه أشار إلى أن الحضري يشعر بالحزن بسبب الشائعات التي تلاحقه، ويتساءل عن سبب إصرار البعض على ربط نجاحه بالسحر والشعوذة.
وتطرق زكي إلى أن الحضري يرى أن ما ينجح به هو التدريب المستمر والعمل الجاد، وليس أي قوى خارقة. ويستغرب من أن يتم ربط نجاحه بهذه الشائعات، خاصة وأنه واجه العديد من المنافسين الأقوياء في مسيرته الكروية.
مستقبل النقاش حول الحضري والنجاح في كرة القدم
من المتوقع أن يستمر الجدل حول عصام الحضري وقدراته الخارقة، خاصة وأن هذه الشائعات قديمة ومتجذرة في ثقافة كرة القدم. ويبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كان الحضري قد لجأ إلى أي طرق غير تقليدية لتحقيق النجاح، أم أن تألقه هو نتيجة للعمل الجاد والموهبة الفذة.
وفي النهاية، يرى الإعلامي أبو المعاطي زكي أن الناس أحيانًا تستخدم الإشاعات لتشويه صورة اللاعبين، وتحميلهم اتهامات لا يمكن إثباتها أو نفيها. ولكن الحضري، على حد وصفه، يركز دائمًا على الملعب والتدريب، ويسعى لتحقيق النجاح بطرق مشروعة.
اقرأ أيضًا:
رئيس الوزراء يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل
الحكومة تسحب مشروع قانون المرور من مجلس النواب
بقرار كامل الوزير.. 1000 جنيه للعاملين بالسكة الحديد بمناسبة رمضان

