حقيقة حذف منى زكي صورها مع أحمد حلمي من على انستجرام؟

:
تصدرت الفنانة منى زكي عناوين الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة بسبب شائعات حول إزالة صورها مع زوجها الفنان أحمد حلمي من حسابها الرسمي على إنستجرام. وقد أثار هذا الأمر تكهنات واسعة النطاق بين المتابعين، ربطاً بالإنتقادات التي طالت فيلم “الست” الذي شاركت فيه منى زكي وأدى فيه أحمد حلمي دوراً بارزاً. هذا التحرك المفاجئ من الفنانة أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الثنائي وتأثير ردود الأفعال حول الفيلم عليها.
وقد بدأت هذه الشائعات بالانتشار بعد ملاحظة بعض رواد الإنترنت اختفاء الصور المشتركة من صفحة منى زكي على إنستجرام، وهو الأمر الذي فسره البعض على أنه رد فعل على الحملة التي واجهها الفيلم. تزامنت هذه التطورات مع تداول آراء متباينة حول أداء منى زكي في الفيلم، بالإضافة إلى دور أحمد حلمي الذي أثار جدلاً كبيراً.
التحقق من صحة شائعات حذف صور منى زكي وأحمد حلمي
بعد انتشار هذه الأخبار، قام العديد من المتابعين بالبحث والتحقق من الأمر بشكل مباشر. وقد تبين أن منى زكي لم تحذف جميع صورها مع زوجها، بل لا تزال هناك بعض الصور المتاحة من العرض الخاص للفيلم “الست” في مصر، والذي أقيم في 7 ديسمبر، وصورة أخرى من عرض سابق للفيلم في 6 ديسمبر. هذا يشير إلى أن الأمر قد يكون مجرد تغيير في ترتيب أو اختيار للصور وليس حذفاً كاملاً.
ردود الأفعال حول فيلم “الست” والانتقادات الموجهة
فيلم “الست” من إخراج مروان حامد وتأليف أحمد مراد، يشارك فيه نخبة من نجوم السينما المصرية، بمن فيهم منى زكي وعمرو سعد وكريم عبد العزيز، بالإضافة إلى سيد رجب وأحمد خالد صالح وأحمد داود. الفيلم أثار جدلاً واسعاً بسبب تناوله قضايا حساسة ومثيرة للجدل في المجتمع المصري، مما أدى إلى انقسام كبير في الآراء حوله.
ركزت بعض الانتقادات على طريقة عرض الأحداث والشخصيات في الفيلم، معتبرة أنها تفتقر إلى الدقة أو أنها تسيء إلى بعض الفئات الاجتماعية. بينما أشاد آخرون بجرأة الفيلم في طرح هذه القضايا وبأداء الممثلين المتميز، وخاصة منى زكي التي قدمت أداءً قوياً ومؤثراً. وتصدر هاشتاج #فيلم_الست منذ عرضه منصات التواصل الإجتماعي.
جدير بالذكر أن فيلم “الست” يتناول قصة حقيقية مقتبسة من ملفات قضائية، وهذا ما زاد من حدة الجدل حوله. وتعتبر الأفلام المقتبسة من أحداث واقعية دائماً محط اهتمام ونقاش، حيث يطرح السؤال حول مدى التزام الفيلم بالحقائق التاريخية أو الشخصية. هذا الجدل حول “الست” (the film) أثر بشكل كبير على نسب المشاهدة والإيرادات في دور العرض.
بالتوازي مع الجدل الدائر حول الفيلم، تداولت بعض الأخبار والمعلومات حول عروض أخرى لأعمال فنية. على سبيل المثال، أعلن عن إعادة عرض المسلسل التلفزيوني “العتاولة” على قناة “MBC مصر” بدءًا من اليوم. هذا يعكس استمرار اهتمام الجمهور بالأعمال الدرامية المصرية التي تتناول قضايا اجتماعية وشخصية ذات صلة بواقعهم. ويحظى مسلسل “العتاولة” بشعبية كبيرة بسبب قصته المشوقة وأداء الممثلين المميز.
من ناحية أخرى، كشف الفنان خالد الصاوي عن رأيه في فيلم “الست”، معبراً عن إعجابه بالعمل وبأداء الممثلين. وأشار إلى أن الفيلم يطرح قضايا مهمة تتطلب النقاش والتفكير. هذا الرأي يضاف إلى قائمة الآراء المتباينة حول الفيلم، مما يعكس غنى المشهد الثقافي والفني في مصر.
هناك أيضاً اهتمام متزايد بمشاريع فنية جديدة قادمة، حيث ينتظر الجمهور بفارغ الصبر إطلاق الأفلام والمسلسلات التي من المتوقع أن تحقق نجاحاً كبيراً. الإنتاج السينمائي والتلفزيوني في مصر يشهد تطوراً ملحوظاً، مع ظهور جيل جديد من المخرجين والكتاب والممثلين الذين يقدمون أعمالاً مبتكرة وجريئة.
فيما يتعلق بمنى زكي وأحمد حلمي، فمن المتوقع أن يحرص الثنائي على توضيح أي غموض حول علاقتهما في الفترة القادمة. من المهم الإشارة إلى أن الشائعات غالباً ما تكون غير دقيقة أو مبالغ فيها، وأن الفنانين قد يفضلون عدم الرد على كل ما يتم تداوله عن حياتهم الشخصية.
وفي الختام، من المرجح أن يستمر الجدل حول فيلم “الست” في الأيام والأسابيع القادمة، وأن تظهر آراء جديدة ومختلفة حوله. الفيلم لا يزال يحقق نسب مشاهدة جيدة، ومن المتوقع أن يشهد إقبالاً أكبر من الجمهور مع مرور الوقت. في الوقت نفسه، يجب مراقبة ردود أفعال الجمهور نحو المسلسلات والأفلام الجديدة التي يتم عرضها، وتحليل تأثير هذه الأعمال على المجتمع والثقافة. كما يجب متابعة تطورات المشهد الفني في مصر، وظهور أسماء جديدة واعدة.
السينما المصرية (Egyptian cinema) تشهد حالة من النشاط المكثف، مع تصوير العديد من الأفلام الجديدة وإعداد المشاريع المستقبلية. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن تفاصيل هذه المشاريع في الفترة القادمة، مما سيساهم في إثراء المشهد الفني والثقافي في مصر.

