Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ثقافة وفنون

كريم الشناوي يكشف كواليس لقائه بوزير الثقافة

التقى المخرج كريم الشناوي بوزير الثقافة المصري الدكتور أحمد فؤاد هنو لمناقشة مستقبل صناعة السينما في مصر، وذلك في لقاء وصفه الشناوي بأنه “ثر”. يأتي هذا اللقاء في ظل اهتمام متزايد بدعم القطاع الثقافي والفني في البلاد، وتحديداً السينما المصرية، التي تواجه تحديات عديدة في السنوات الأخيرة. وقد نشر المخرج تفاصيل اللقاء عبر حسابه الرسمي على انستجرام.

عقد الاجتماع يوم 21 يناير 2026، ويهدف إلى تبادل الرؤى والأفكار حول تطوير السينما المصرية وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية. ووفقاً لبيان نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، ركز النقاش على آليات العمل السينمائي، والمبادرات الجديدة التي يمكن أن تساهم في إحداث تغيير إيجابي في هذا المجال.

وضع السينما المصرية: نقاشات حول التطوير والدعم

أعرب كريم الشناوي عن تفاؤله بشأن انفتاح وزير الثقافة واستعداده للاستماع إلى آراء السينمائيين. وأشار إلى أن الوزير أبدى دعمه للمبادرات التي تهدف إلى تحسين جودة الإنتاج السينمائي، وتسهيل عملية الإنتاج والتوزيع. هذا الدعم يمثل خطوة مهمة نحو معالجة بعض المشكلات التي تواجه صناعة الأفلام في مصر، مثل ارتفاع تكاليف الإنتاج وصعوبة الوصول إلى الجمهور.

كما تطرق اللقاء إلى أعمال المخرج الشناوي الأخيرة، بما في ذلك فيلمي “ضي” و”السادة الأفاضل”. وأكد الشناوي أن متابعة الوزير لهذه الأعمال وتقديره لتفاصيلها كان له أثر كبير في تحفيزه على تقديم المزيد من الأعمال المتميزة. هذا يشير إلى اهتمام الوزارة بمساندة المبدعين ودعمهم في مسيرتهم الفنية.

أعمال كريم الشناوي الأخيرة

يشهد المخرج كريم الشناوي نشاطاً فنياً ملحوظاً في الفترة الأخيرة. فقد أخرج المسلسل التلفزيوني “لام شمسية” الذي حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً خلال موسم دراما رمضان 2025. بالإضافة إلى ذلك، قام بإخراج فيلمي “ضي: سيرة أهل الضي” و”السادة الأفاضل”، اللذين شارك فيهما نخبة من نجوم السينما المصرية. هذه الأعمال تعكس تنوع إنتاجه وقدرته على تقديم محتوى جذاب ومؤثر.

وتأتي هذه اللقاءات في سياق جهود وزارة الثقافة لتعزيز الحوار مع العاملين في القطاع الفني، والاستماع إلى مقترحاتهم وتطلعاتهم. وتشمل هذه الجهود أيضاً تقديم الدعم المادي والمعنوي للمشاريع السينمائية الواعدة، وتوفير فرص التدريب والتأهيل للشباب الطموح في هذا المجال.

من الجدير بالذكر أن صناعة الأفلام في مصر تعتبر من أقدم وأهم الصناعات الثقافية في المنطقة. وقد قدمت السينما المصرية على مر العقود العديد من الأعمال الخالدة التي لاقت شهرة واسعة على مستوى العالم. ومع ذلك، تواجه هذه الصناعة تحديات كبيرة في ظل التغيرات التكنولوجية والاقتصادية التي يشهدها العالم.

وتشمل التحديات التي تواجه الإنتاج السينمائي في مصر ارتفاع تكاليف الإنتاج، وصعوبة الحصول على التمويل، ومنافسة الأعمال الأجنبية. بالإضافة إلى ذلك، تعاني السينما المصرية من نقص في البنية التحتية الحديثة، مثل دور العرض المتطورة واستوديوهات التصوير المجهزة بأحدث التقنيات.

في المقابل، هناك فرص واعدة لتطوير السينما المصرية، مثل زيادة الاهتمام بالإنتاج المشترك مع الدول الأخرى، واستخدام التكنولوجيا الرقمية في الإنتاج والتوزيع، وتطوير الكفاءات المحلية في مجال صناعة الأفلام.

من المتوقع أن تعلن وزارة الثقافة عن تفاصيل خطة عمل لدعم السينما المصرية في الفترة القادمة، والتي قد تشمل تقديم حوافز ضريبية للمنتجين، وتوفير قروض ميسرة لتمويل المشاريع السينمائية، وتطوير البنية التحتية السينمائية.

يبقى التحدي الأكبر هو تحويل هذه الخطط إلى واقع ملموس، وضمان وصول الدعم إلى المستحقين. كما يتطلب الأمر تضافر جهود جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، من أجل تحقيق التنمية المستدامة في قطاع السينما المصرية.

الخطوات التالية ستشمل متابعة تنفيذ التوصيات التي خرج بها الاجتماع، وتقييم أثرها على أرض الواقع. كما ستراقب الأوساط الفنية والإعلامية عن كثب أي مبادرات جديدة تطلقها وزارة الثقافة لدعم صناعة الأفلام في مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *