Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
لايف ستايل

8 خطوات علمية لحماية القلب من الأمراض- عليك اتباعها

كشف أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية الروسي الدكتور يفجيني كوكين عن أهمية اتباع نمط حياة صحي للوقاية من أمراض القلب والشرايين، مؤكدًا أن الحفاظ على صحة **القلب** يتطلب التزامًا دائمًا بمجموعة من العادات الصحية. تشمل هذه العادات الإقلاع عن التدخين، ومراقبة مستويات الكوليسترول والسكر، والاهتمام بصحة الأوردة، بالإضافة إلى ضبط ضغط الدم والنوم الكافي. تهدف هذه النصائح إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وهي من الأسباب الرئيسية للوفاة حول العالم.

أكد الدكتور كوكين أن الوقاية من أمراض القلب لا تقتصر على العلاج الدوائي، بل تبدأ من خلال التغييرات البسيطة في نمط الحياة اليومي. هذا يشمل الغذاء الصحي، والنشاط البدني المنتظم، وتجنب العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذه الأمراض. تأتي هذه التوصيات في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض القلب والشرايين في العديد من الدول.

أهمية الإقلاع عن التدخين لصحة القلب

يشدد الدكتور كوكين على أن التدخين يعتبر من أخطر العوامل التي تضر بصحة القلب والأوعية الدموية. فالنيكوتين الموجود في السجائر يتسبب في تشنج الأوعية الدموية، مما يعيق تدفق الدم ويؤدي إلى تلف الأوعية من الداخل. ووفقًا للدكتور كوكين، فإن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بأمراض تصلب الشرايين بثلاثة أضعاف مقارنة بغير المدخنين.

الأمر لا يقتصر على التدخين المباشر، فالتعرض للتدخين السلبي يحمل نفس المخاطر تقريبًا. لذلك، من الضروري تجنب الأماكن التي يتواجد فيها مدخنون، للحفاظ على صحة **القلب** والرئتين. تشير الدراسات إلى أن الإقلاع عن التدخين لمدة عام واحد فقط يقلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بأمراض القلب، بنسبة تصل إلى 50%.

مراقبة مستويات الكوليسترول والسكر في الدم

ينصح الدكتور كوكين بإجراء فحوصات دورية لمستويات الكوليسترول والسكر والأنسولين في الدم. ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) يمكن أن يؤدي إلى تراكم الدهون في الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين والنوبات القلبية.

كما أن مرض السكري يعتبر من العوامل الخطيرة التي تؤثر سلبًا على الأوعية الدموية. يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى تلف الأوعية الدموية الصغيرة والكبيرة، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والكلى والأعصاب. الوقاية من السكري أو السيطرة عليه تعتبر خطوة أساسية للحفاظ على صحة **القلب**.

الاهتمام بصحة الأوردة وتجنب الدوالي

لا يجب تجاهل صحة الأوردة، خاصة في الأطراف السفلية. يؤكد الدكتور كوكين أن ظهور الدوالي ليس مجرد مشكلة جمالية، بل هو مؤشر على ضعف تدفق الدم الوريدي. ويضيف أن ضعف تدفق الدم الوريدي يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية أخرى، مثل التورم والشعور بالتعب في الساقين.

من المهم استشارة الطبيب فور ظهور أي علامات للدوالي أو مشاكل في الأوردة. قد يوصي الطبيب ببعض الإجراءات العلاجية، مثل ارتداء الجوارب الضاغطة أو إجراء بعض العمليات الجراحية البسيطة لتحسين تدفق الدم. الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة بانتظام يساعد أيضًا في الوقاية من مشاكل الأوردة.

ضغط الدم والنوم وعلاقتهما بصحة القلب

تعد مراقبة ضغط الدم بانتظام جزءًا هامًا من العناية بصحة **القلب**. يجب أن يكون ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي، وهو أقل من 120/80 ملم زئبق. ارتفاع ضغط الدم يزيد من الضغط على القلب والأوعية الدموية، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

بالإضافة إلى ذلك، يؤكد الدكتور كوكين على أهمية الحصول على قسط كافٍ من النوم. يجب أن يتراوح النوم من سبع إلى ثماني ساعات على الأقل في الليلة. النوم الجيد يساعد على تنظيم ضغط الدم ومستويات السكر في الدم وتقليل مستويات التوتر، وكلها عوامل مهمة لصحة **القلب**.

إدارة مستويات التوتر تلعب دورًا كبيرًا أيضًا. فالتعرض للتوتر المزمن يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. يمكن التغلب على التوتر من خلال ممارسة الرياضة والتأمل وتقنيات الاسترخاء الأخرى. الاهتمام بالصحة النفسية يعتبر جزءًا لا يتجزأ من العناية بصحة **القلب** بشكل عام.

تتجه الأنظار حاليًا نحو نتائج الدراسات الجارية التي تبحث في تأثير التغذية الشخصية على صحة القلب، والتي من المتوقع أن تقدم توصيات أكثر دقة حول النظام الغذائي الأمثل لكل فرد. ومن المقرر أن تعلن وزارة الصحة عن حملة توعية واسعة النطاق حول أمراض القلب في الربع الأول من العام المقبل، بهدف زيادة الوعي بأهمية الوقاية وتشجيع الفحوصات الدورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *