تعرفوا إلى الفضائل العظيمة لشهر رمضان المبارك 2025

شهر رمضان المبارك هو شهر الرحمة والخير والغفران، وقد اختصه الله تعالى بأن أنزل فيه القرآن الكريم على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، كما جعل فيه أداء فريضة الصيام، و هو ركن من أركان الإسلام، وصيام شهر رمضان فرض على كل مسلم ومسلمة وقد جعل الله تعالى فيه فرصاً كثيرة للخير، وفضائل كثيرة ونفحات لا تُعد ولا تُحصي سواء دينية أو صحية أو نفسية.
كيف نغتنم فضائل شهر رمضان؟
يقول الشيخ عمرو سيد أحمد من علماء الأزهر الشريف لسيدتي: يتمتع شهر رمضان المبارك بكثير من الفضائل والنفحات والبركات، فهو شهر عظيم شريف مليء بالخيرات، متعددة فيه العطايا والهبات، شهر ميَّزَهُ الله تعالى على بقية الأيام والشهور، وفضَّلَهُ بفضائلَ عديدةٍ، وخصائصَ متنوعةٍ، فشهر رمضان له فضل كبير على المسلمين وتظهر قيمته في أن الله اختص هذا الشهرالكريم بنزول القرآن فيه على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما أن به ليلة القدر التي يعادل العمل الصالح فيها خير من العمل في ألف شهر، ويعد رمضان أيضاً شهر التوبة والمغفرة وتكفير الذنوب، وهو شهر الرحمة والخير والغفران، كما جعل فيه أداء فريضة الصيام، وهو ركن من أركان الإسلام، لذلك علينا جميعاً أن نكثف من العبادات والأعمال الصالحة في رمضان لنغتنم فضل هذه الأيام ولنظفر بثوابها وأجرها العظيم.
فضائل شهر رمضان ونفحاته العظيمة
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: إِذا جَاءَ رَمَضَانُ، فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجنَّةِ، وغُلِّقَت أَبْوَابُ النَّارِ، وصُفِّدتِ الشياطِينُ متفقٌ عَلَيْهِ.
يغفر الذنوب ويكفر الخطايا
من فضائل شهر رمضان المبارك، فإن الله عز وجل يغفر الذنوب ويكفر به الخطايا، وهو سبب لدخول الجنّة، وبالإضافة إلى أن الله عز وجل يستجيب من عباده الدعاء، فشهر رمضان موطن إجابة للدعاء، وللصائم دعوة مُستجابة لا تُرَدّ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: “الصلواتُ الخمسُ، والجمعةُ إلى الجمعةِ، ورمضانُ إلى رمضانَ، مكفِّراتُ ما بينهنَّ إذا اجتَنَبَ الكبائر”.
قد ترغبين في التعرف إلى: دعاء دخول شهر رمضان المبارك
يشفع للصائم يوم القيامة
من فضائل صوم شهر رمضان أنه يشفع لصاحبه يوم القيامة، فقد روى الإمام أحمد عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيُشَفَّعان) والصوم من أعظم أسباب مغفرة الذنوب وتكفير السيئات، فالنبي صلى الله عليه وسلم، قال: “من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه”.
صلاة التراويح
ويتميز شهر رمضان المبارك بوجود جو روحاني نجده في صلاة التراويح، وسُميت هذه الصلاة بالتراويح لأنهم كانوا يُطيلون القيام فيها ويجلسون بعد كل أربع ركعات للاستراحة، وهي من سنن الصلاة المأخوذة عن النبي محمد “صلى الله عليه وسلم” وصلاة التراويح هي صلاة القيام في رمضان، وتوطد العلاقة بين العبد وربه، فيتسارع العبد لكي ينال رضا الله سبحانه وتعالى.
عمرة في رمضان تعدل حجّة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “عُمْرَةً في رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّة أوْ حَجَّةً مَعِي” قال القاضي عياض: “معنى ذلك في الأجر والثواب، لا في الإجزاء عن الفريضة بغير خلاف، وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: “إذا اعتمر في شهر رمضان: فإن هذه العمرة تعدل حجةً في الأجر لا في الإجزاء، فلا تجزئ عن الحج، ولا تسقط بها الفريضة، ولا يعتبر حاجاً حجاً متنفلاً، وإنما يعتبر هذه العمرة من أجل وقوعها في هذا الشهر، تعدل في الأجر حجةً فقط.
فيه ليلة خير من ألف شهر
ليلة القدر هي ليلة مباركة، وقد جعل الله العمل فيها خيراً من العمل في ألف شهر، وهي الليلة التي أنزل الله فيها القرآن الكريم، أشرف كتاب ينزل على أشرف الخلق والمحروم من حُرِم خيرها، قال تعالى: “ليلة القدر خير من ألف شهر”، وعن أنس رضي الله عنه قال: دخل رمضان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرِمها فقد حُرِم الخير كله، ولا يُحْرَم خيرَها إلا محروم)، ومن قامها لله مُحتسباً الأجر والثواب، غفر الله له ما تقدّم من ذنبه.
نزول القرآن الكريم فيه
يقول الشيخ عمرو سيد إن الله تعالى اختصه بأن أنزل فيه القرآن الكريم على نبيه محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، كما أخبرت بذلك الآيات القرآنية من سورة البقرة، حيث يقول المولى تبارك وتعالى: “شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ”، كما جاءت في آيات أخرى ما يدلل على أن نزوله كان في ليلة القدر وهى إحدى ليالي شهر رمضان، والقرآن الكريم نـزل في ليلة القدر جملةً واحدةً من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا ثم نـزل بعد ذلك مُنَجماً على رسول الله صلى الله عليه وسلم، حسب الظروف ومقتضيات الأحوال على مدى فترة رسالته صلى الله عليه وسلم، وقد أفادت الأحاديث الصحيحة بأن ذلك كان ليلة الإثنين قبل أن يطلع الفجر، في ليلة 21 من رمضان، وهي توافق يوم 10 من أغسطس عام 610، وكان عمر النبي صلى الله عليه وسلم وقتها 40 عاماً.
الاعتكاف والخلوة مع الله
الاعتكاف سنة، وهو لزوم المسجد لطاعة الله للتفرغ للعبادة، وقراءة القرآن في الليل أو النهار، وفي هذا فضل عظيم وثواب كبير، وعن عائشة رضي الله عنها، “أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده، وعن أبي سعيدالخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان طلباً لليلة القدر، فاعتكف عاماً كعادته، حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه، قال: “من كان اعتكف معي، فليعتكف العشر الأواخر، وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر”.
ويمكنك من الرابط التالي التعرف إلى: نصائح للمرأة لاستقبال شهر رمضان