Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

زياد الرحباني يتحدث عن مرض شقيقه هلي ويروي ذكريات مؤثرة عنه من خلال تسجيل صوتي نادر

بعد وفاة هلي الرحباني، نجل الفنانة الكبيرة فيروز والملحن والشاعر الراحل عاصي الرحباني، انتشر تسجيل صوتي قديم للموسيقار زياد الرحباني يكشف تفاصيل مؤثرة عن حياة شقيقه هلي وظروف مرضه منذ الولادة. وقد أثار هذا التسجيل اهتمامًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، نظرًا لندرة المعلومات المتوفرة عن هلي الرحباني بعيدًا عن الصورة العائلية الشهيرة.

التسجيل يعود لبرنامج إذاعي قديم قدمته لوركا سبيتي، حيث تحدث زياد الرحباني عن علاقته الوثيقة بشقيقه هلي، وكيف تعاملت العائلة مع التحديات التي واجهته. كما كشف عن تفاصيل مؤلمة تتعلق بالإصابة التي تعرض لها هلي بعد الولادة والتي أدت إلى إعاقة حركية وذهنية.

سبب مرض هلي الرحباني: شهادة مؤثرة من زياد الرحباني

وفقًا لزياد الرحباني في التسجيل الصوتي، أصيب شقيقه هلي باليرقان، أو ما يعرف بـ “الصفيرة”، بعد الولادة مباشرة، مما أثر سلبًا على دماغه. وأدى هذا إلى إصابته بالتهاب السحايا، وهو التهاب خطير في الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي.

وأضاف زياد الرحباني أن الإصابة لم تقتصر على الدماغ، بل امتدت أيضًا إلى حوض هلي، مما تسبب في تشوه في قدميه وأصبحتا على شكل حرف X. وبينما لم تؤد هذه التشوهات إلى شلل كامل، إلا أنها أثرت على قدرته على المشي، حيث كان بإمكانه الوقوف بمساعدة الآخرين.

ولفت زياد الرحباني إلى أن الجزء العلوي من جسد هلي كان قويًا بشكل ملحوظ، حيث كان يتمتع بقوة في كتفيه ويديه كأنه يمارس الرياضة. وأشار إلى أن إدراكه كان يعتمد بشكل كبير على التكرار والتعلم بالخبرة.

لحظات فرح بسيطة في حياة هلي الرحباني

وصف زياد الرحباني كيف كانت الأمور البسيطة تثير سعادة شقيقه هلي الرحباني. فقد كان يضحك بشدة عندما يرى أشخاصًا يتفاعلون أثناء الحديث، أو عندما يسقط شيء على الأرض ويتم إعادة المشهد.

كما كان هلي يستمتع بالجلوس أمام باب الشرفة ومشاهدة الستائر وهي ترفرف بفعل الهواء، وحتى بمشاهدة الخيالات التي تتكون على الحائط بفعل ضوء المصباح. وأوضح زياد الرحباني أن هذه الأشياء قد تبدو بسيطة، لكنها كانت تثير دهشته وفرحه.

علاقة زياد الرحباني بهلي: حب وتفانٍ

أكد زياد الرحباني أن علاقته بشقيقه هلي كانت ممتازة، وأنه كان ينتظره بلهفة دائمًا عند زيارته لمنزل العائلة. وشدد على أنه كان يلبي طلباته البسيطة، والتي تتمثل غالبًا في مشاهدة الستائر وهي تطير أو الاستمتاع بأشعة الشمس.

وأشار إلى أن هلي لم يكن يتحدث، لكنه كان يعبر عن مشاعره من خلال الضحك أو التأوه عندما يكون متألمًا. واعترف زياد الرحباني أنه يشعر بحنان كبير تجاه شقيقه وأنه يحتاج إليه.

وبيّن أن والدته، السيدة فيروز، كانت تحبه جدًا وترفض فكرة وضعه في مكان مخصص لرعايته، مفضلة الاعتناء به بنفسها. هذا يدل على قوة العلاقة الأسرية وتكاتفهم في مواجهة التحديات.

ورغم رحيل زياد الرحباني قبل سبعة أشهر، إلا أن فقدان هلي أعاد إلى الواجهة تلك الشهادة المؤثرة التي كشفت عن جوانب إنسانية عميقة في حياة هذه العائلة الفنية العظيمة.

الآن، وبعد رحيل هلي، تتزايد الدعوات لإحياء ذكرى الفنانين الرحباني وإبراز أعمالهم الخالدة، مع التركيز على الإرث الإنساني الذي تركوه للأجيال القادمة. من المتوقع أن تشهد الأيام القادمة المزيد من المبادرات والفعاليات لتكريم عائلة الرحباني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *