نانسي عجرم ووالدها بفيديو عفوي يخطف الأنظار باللقطات العائلية الدافئة والحنونة

شاركت الفنانة نانسي عجرم متابعيها بمقطع فيديو مؤثر جمعها بوالدها نبيل عجرم، وذلك على خلفية أغنيتها الجديدة “أنا صورة ليك”. الفيديو الذي نشر على حسابها في إنستغرام أظهر لحظات عائلية حميمة مليئة بالمشاعر الدافئة بين الأب وابنته، مما أثار تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ومحبيها. هذا الحدث سلط الضوء على أهمية الروابط العائلية وتأثيرها في حياة الفنانين.
نانسي عجرم ووالدها: لحظات عائلية دافئة على وقع “أنا صورة ليك”
أظهر الفيديو الفنانة نانسي عجرم ووالدها وهما يتبادلان الأحاديث والضحكات في جو من الألفة والمحبة. لقطات عفوية أظهرت والدها يمسك بيدها بحنان، بينما كانت نانسي تستمع إليه بكل اهتمام. انتهى الفيديو بمشهد مؤثر للفنانة وهي مستلقية بين ذراعي والدها، معبرة عن شعورها بالأمان والحب. علقت نانسي على الفيديو بكلمة واحدة “والدي”، مضيفة هاشتاج الأغنية “#أنا_صورة_ليك”.
الأغنية الجديدة، “أنا صورة ليك”، هي جزء من فيلم الرسوم المتحركة “بطل الدلافين” المدبلج، وقد لاقت استحساناً كبيراً من الجمهور. كلمات الأغنية، التي كتبها تامر حسين وألحانها من مدين، تتناول موضوع العلاقة القوية بين الأب وابنته، وهو ما انعكس على أداء نانسي العاطفي.
الأغنية تعبر عن قصة نانسي الشخصية
أعربت نانسي عجرم عن عمق مشاعرها تجاه الأغنية، مؤكدة أنها تعكس قصتها الشخصية مع والدها. وكتبت في تغريدة عبر حسابها على إكس أنها لم تتمالك نفسها أثناء تسجيل الأغنية، وأن إحساسها كان يسبق صوتها. وأضافت أن الأغنية “تشبه كتير قصتي أنا وبيّ”، مما يدل على مدى تأثير والدها في حياتها الفنية والشخصية.
وتقول كلمات الأغنية: “مهما أعيش أو أكبر روحي بابا، بطل حياتي اللي بتحامى فيه…”. هذه الكلمات تعبر عن الامتنان والحب العميق الذي تكنه نانسي لوالدها، والذي كان له دور كبير في دعمها وتشجيعها منذ بداية مسيرتها الفنية. الأغنية أثارت مشاعر الكثيرين الذين شاركوا قصصهم مع آبائهم.
نبيل عجرم: الداعم الأول لمسيرة نانسي الفنية
لطالما كان نبيل عجرم، والد نانسي، الداعم الأكبر لها في مسيرتها الفنية. فمنذ طفولتها، كان يشجعها على الغناء ويرافقها في الحفلات الصغيرة، مما ساهم في بناء ثقتها بنفسها وتطوير موهبتها. وقد كان إيمانه بقدراتها هو المحرك الأساسي لها لتحقيق النجاح الذي وصلت إليه اليوم.
بالإضافة إلى الدعم الفني، كان نبيل عجرم يوفر لها بيئة عائلية مستقرة ومحبة، مما ساعدها على التغلب على التحديات والصعوبات التي واجهتها في حياتها المهنية. وهو ما يظهر جلياً في حرص نانسي على مشاركة لحظاتها العائلية مع جمهورها، وعلى التعبير عن حبها وتقديرها لوالديها.
تعتبر مشاركة نانسي عجرم لهذه اللحظات العائلية جزءاً من استراتيجيتها للتواصل مع جمهورها بشكل مباشر وعفوي، مما يعزز من صورتها كفنانة قريبة من قلوب الناس. كما أنها تساهم في تسليط الضوء على أهمية العلاقات العائلية في المجتمع العربي.
من المتوقع أن تستمر نانسي عجرم في تقديم أعمال فنية متنوعة، وأن تحافظ على تواصلها الوثيق مع جمهورها. كما يُنتظر أن تشارك في المزيد من الفعاليات والأنشطة التي تهدف إلى دعم المجتمع وتعزيز القيم الإيجابية. وستبقى العلاقة المميزة بينها وبين والدها نبيل عجرم مصدر إلهام للكثيرين.

