Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار الخليج

إسرائيل تفرج عن 46 طفلا وامرأة بعد تأخير

وصل 46 من الأسرى الأطفال والنساء المفرج عنهم ضمن الدفعة السابعة للتبادل إلى قطاع غزة، بعد تأخير دام ساعات بزعم التأكد من هوية اصحاب الجثث التي سلمتها حركة «حماس» فجر الخميس، في ختام المرحلة الاولى من اتفاقية وقف اطلاق النار.

إلى ذلك، وبعد أكثر من 4 عقود خلف القضبان، خرج نائل البرغوثي (67 عاما)، عميد الأسرى الفلسطينيين واقدم اسير في العالم، إلى الحرية، حيث افرجت عنه إسرائيل ضمن مئات الأسرى المحررين، في إطار الدفعة السابعة والأخيرة من المرحلة الأولى باتفاق وقف إطلاق النار بين حركة «حماس» وتل أبيب.

وأمضى البرغوثي ما مجموعه أكثر من 44 عاما متنقلا بين زنازين السجون الإسرائيلية، ويعد أبرز رموز الحركة الفلسطينية الأسيرة.
واعتقل للمرة الأولى عام 1978 وحكم عليه بالسجن المؤبد (مدى الحياة)، إضافة إلى 18 عاما بتهمة تنفيذ عمليات مسلحة، وتنظيم خلايا للعمل ضد الاحتلال الإسرائيلي، والانتماء لحركة «فتح».

في 18 أكتوبر 2011، أفرج عن البرغوثي ضمن صفقة «وفاء الأحرار» (شاليط)، حيث أطلق سراحه ضمن مئات الأسرى، وبعد الإفراج عنه، تزوج من الأسيرة المحررة أمان نافع.

لكن فرحته لم تدم طويلا، ففي 18 يونيو 2014، أعادت إسرائيل اعتقاله، وحكمت عليه بالسجن 30 شهرا.

وبعد انقضاء محكوميته، أعادت فرض حكمه السابق بالسجن المؤبد و18 عاما، بحجة وجود «ملف سري»، كما حدث مع عشرات الأسرى المحررين ضمن صفقة «وفاء الأحرار».

وأعرب عميد الأسرى الفلسطينيين عن شكره إلى كل من عمل على إطلاق سراح الأسرى، وقال إن الكلام لن يوفي أهل قطاع غزة حقهم.
وأضاف في كلمة بعد الإفراج عنه أنه يتوجه بالشكر إلى شعب غزة رجالا وأطفالا ونساء وجنودا وقادة، مؤكدا أن «كل ما فعله الإجرام الصهيوني لا يساوي بقاء ظفر فلسطيني في القطاع».

البرغوثي تم إبعاده إلى مصر ضمن أسرى آخرين، وبدا الأسرى المحررون في وضع صحي متدهور للغاية، مع آثار تعذيب وكسور في أماكن متفرقة من الجسد، فضلا عن معاناتهم من إهمال طبي.

وفي مداخلة مع قناة «الجزيرة» بعد وصوله للقاهرة، قال البرغوثي إن حريته لن تكتمل إلا بحرية غزة وفلسطين كلها، مؤكدا قسوة ظروف الإفراج عنه.

كما أكد أن الاحتلال يمارس كل أشكال التنكيل بالأسرى الفلسطينيين حتى يفرغ غيظه من المقاومة، وقال إن الفلسطينيين يقدمون دمهم وأعمارهم وقادتهم من أجل حرية بلدهم.

وقال إن دماء شهداء المقاومة وقادتها ستبقى دينا في عنق كل مسلم وكل عربي وكل حر في العالم، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لا يسعى فقط لتحرير فلسطين وإنما لتحرير اليهود من العنصرية تجاه كل من يسكن فلسطين والتي تتجلى في تعذيب أسرى مقيدين بطريقة تعبر عن تدني ثقافة هذا الاحتلال.

وأكد أنه تم الاعتداء عليه كبقية الأسرى حتى ساعة إطلاق سراحه بالضرب والأدوات الحادة التي تسبب كسورا وجروحا، وقال إن حتى الإداريين يتعاملون كمجرمي حرب داخل سجون الاحتلال.

وشدد البرغوثي على أن حرية الأسرى لن تكتمل إلا بتحرير كامل التراب الفلسطيني، مؤكدا أن المقاومة وفي مقدمتها رئيسا حركة «حماس» الشهيدان إسماعيل هنية ويحيى السنوار، أثبتت قدرتها على مواجهة آلة الاحتلال.

وعن قبوله بالأبعاد إلى خارج فلسطين، قال البرغوثي إنه كان يرفض الأمر لكنه انصاع لرأي الجماعة حتى لا يؤثر على قرارات بقية الأسرى.

وقال إن المخابرات المصرية أكدت لهم أن ذوي الأسرى ليسوا ممنوعين من اللحاق بهم في القاهرة، مضيفا أن الشعب المصري معروف بوحدته التاريخية مع الشعب الفلسطيني وتضامنه معهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *