Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

ما هي لغات بكاء المولود الخمسة قبل عمر ثلاثة أشهر؟

لا أحد ينسى مقولة أن “كل أم بتعرف ابنها”، ولكن فهم لغات بكاء المولود قد يكون تحديًا حتى لأكثر الأمهات خبرة. البكاء هو الطريقة الأساسية التي يتواصل بها الرضيع مع والديه، خاصة في الأشهر الأولى من حياته. فهم هذه الإشارات اللفظية وغير اللفظية يساعد الأمهات على تلبية احتياجات أطفالهن بشكل أفضل، وتقليل الشعور بالإحباط والقلق لدى الطرفين.

غالبًا ما يبكي الأطفال الجدد لأسباب مختلفة تمامًا عن تلك التي قد تخطر ببال الأمهات، مثل الجوع أو الحاجة إلى التجشؤ أو حتى الشعور بالملل. وفقًا لاستشارية نوم الأطفال الدكتورة جيهان عوض، يمكن تمييز خمس لغات رئيسية لبكاء المولود قبل بلوغه ثلاثة أشهر، مما يسهل على الأم الاستجابة لاحتياجات طفلها بدقة.

فهم لغات بكاء المولود: دليل الأمهات

التعرف على لغات بكاء المولود ليس مجرد مسألة راحة للطفل، بل هو أساس بناء علاقة قوية بين الأم وطفلها. من خلال فهم هذه الإشارات، يمكن للأم أن تشعر بالثقة في قدرتها على رعاية طفلها وتلبية احتياجاته، مما يعزز من شعورها بالسعادة والرضا.

1. لغة بكاء الجوع (“Neh”)

أحد أكثر أنواع البكاء شيوعًا هو بكاء الجوع، والذي غالبًا ما يتميز بصوت يشبه لفظ حروف مجتمعة “Neh”. يبدأ هذا البكاء عادة بوتيرة منخفضة ثم يرتفع تدريجيًا، ويصبح أكثر حدة مع اقتراب الأم.

يعتمد الرضيع على حاسة الشم القوية لتحديد رائحة حليب الأم، وبالتالي يبكي عند شم رائحتها، مما يشير إلى أنه جائع. يجب على الأم الاستجابة بسرعة لهذا البكاء وحمل الطفل لتهيئته للرضاعة، مع السماح له بشم رائحة الحليب قبل إرضاعه، مما يساعد على تهدئته وتقليل حدة بكائه.

2. لغة البكاء بسبب الحاجة إلى التجشؤ (“Eh”)

التجشؤ خطوة ضرورية لراحة الرضيع، حيث يساعد على التخلص من الغازات المحتجزة في معدته، والتي قد تسبب المغص والانتفاخ. غالبًا ما يعبر الرضيع عن حاجته للتجشؤ بصوت مميز يشبه لفظ كلمة “Eh”.

عدم مساعدة الرضيع على التجشؤ قد يؤدي إلى فقدان جزء من الحليب أثناء الرضاعة، بالإضافة إلى عدم تمكنه من النوم بشكل هادئ ومريح. لذلك، يجب على الأم التأكد من تكريع طفلها بعد كل رضعة، وحمله بطريقة صحيحة لتسهيل خروج الغازات.

3. لغة بكاء الألم (“Eair”)

قد يبكي الرضيع بسبب شعوره بالألم، خاصة في الفترة التي تبدأ بعد الأسبوعين الأولين من عمره، حيث يبدأ في المعاناة من تراكم الغازات والمغص. عادة ما يكون هذا البكاء على شكل كلمة “Eair”، ويتميز بشدة وتواتره.

من علامات بكاء الألم أن يقوم الرضيع بشد قبضتي يديه الصغيرتين، أو ثني ساقيه وجذبهما باتجاه بطنه. في هذه الحالة، يجب على الأم محاولة تهدئة الطفل من خلال تقليبه على بطنه، أو تدليكه بلطف، أو حمله بطريقة مريحة.

4. لغة الشعور بالضيق والتعب (“Heh”)

تمامًا مثل الكبار، يشعر الرضع بالضيق والتعب والملل، وقد يعبرون عن هذه المشاعر من خلال البكاء. عادة ما يكون بكاء التعب مستمرًا، ويزداد حدة مع مرور الوقت.

قد يظهر الرضيع علامات أخرى تدل على تعبه، مثل إشاحة وجهه عن مصادر الضوء، أو فرك عينيه، أو شد أذنيه. في هذه الحالة، يجب على الأم محاولة تهدئة الطفل من خلال توفير بيئة هادئة ومريحة، أو حمله والبعيد به عن الضوضاء والمثيرات.

5. لغة الشعور بالنعاس والرغبة في النوم (“Owh”)

عندما يشعر الرضيع بالنعاس، قد يبكي بصوت مميز يشبه لفظ كلمة “Owh”. غالبًا ما يكون مصحوبًا بفرك العينين بشدة، ومحاولة تجنب النظر إلى الضوء.

في هذه الحالة، يجب على الأم البدء في طقوس النوم، مثل إطفاء الأنوار، أو تشغيل موسيقى هادئة، أو قراءة قصة قصيرة. قد يحتاج الرضيع إلى بعض الوقت لتهدأ أعصابه وينام، لذلك يجب على الأم التحلي بالصبر والاستمرار في تهدئته.

مع مرور الوقت، ستتعلم الأم التعرف على لغات بكاء المولود الخاصة بطفلها، والاستجابة لاحتياجاته بشكل أسرع وأكثر فعالية. هذه المهارة لا تقدر بثمن، وتساعد على بناء علاقة قوية ومستدامة بين الأم وطفلها. من المتوقع أن تتوفر المزيد من الموارد التدريبية للأمهات الجدد حول هذا الموضوع في الأشهر القادمة، مع التركيز على أهمية التواصل المبكر مع الرضيع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *