خمسة أيام على استئناف العدوان: غارات تستهدف مناطق متفرقة بالقطاع

يواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة وسط تقارير إسرائيلية عن توجهه لتوسيع "عملياته البرية" في شمال ووسط القطاع، بالتزامن مع العملية البرية بمدينة رفح جنوبي القطاع.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
في ساعة متأخرة من مساء أمس، الجمعة، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي مناطق متفرقة من شمال ووسط وجنوب القطاع، أسفرت، بحسب تقديرات أولية، عن شهيد وعدة إصابات في منزل بحي التفاح شرقي مدينة غزة.
التقارير المحلية من غزة أفادت بأن الطيران الإسرائيلي قصف أرضًا زراعية في محيط منطقة الكرامة غربي المدينة، ومنزلاً غير مأهول في محيط مسجد الجولاني بحي التفاح شرقي المدينة، وبحسب مصادر طبية، جرى نقل عدد من الإصابات إلى مستشفى المعمداني وسط القطاع.
وفي خانيونس جنوبي القطاع، استهدف الطيران الإسرائيلي منزلاً من 4 طوابق وسط المدينة، وتسبب في دمار بالمنازل المجاورة، كما قصف موقعًا للشرطة البحرية غربي دير البلح وسط القطاع، دون الإبلاغ عن إصابات.
ومنذ استئنافها الإبادة بغزة، فجر الثلاثاء الماضي، قتلت إسرائيل 592 فلسطينيًا وأصابت 1044 آخرين معظمهم من النساء والأطفال، وفق إحصائية غير نهائية، صادرة عن المكتب الإعلامي لحكومة غزة.
من جهة أخرى، لفتت التقارير الواردة من غزة إلى أن جيش الاحتلال يواصل إلقاء منشورات تحمل رسائل تهديد للأهالي، ومنها؛ "لن تتغير خريطة العالم إذا اختفى جميع سكان غزة"، في تهديد مباشر بتنفيذ إبادة جماعية في القطاع، كما حملت المنشورات تهديدات بالتهجير "شيئًا فشيئًا"، وتنفيذ "خطة ترامب" بتهجير أهالي غزة قسرًا.
سياسيًا، أفادت وكالة "رويترز" بأن الولايات المتحدة "أعطت موافقة مبدئية" على مقترح مصري لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وبحسب تقارير اقترحت القاهرة "تحديد جدول زمني لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المتبقين إلى جانب تحديد موعد نهائي لانسحاب إسرائيل من كامل غزة بضمانات أميركية".
تجدر الإشارة إلى أن "حماس" تصر على أن تشمل المفاوضات الوقف الدائم للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.
تغطية خاصة ومتواصلة:
المصدر: عرب 48