Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الاخبار

رئيس هيئة الاستعلامات المصرية: نتنياهو يعمل على عرقلة المرحلة الثانية من اتفاق غزة

أعلن رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، ضياء رشوان، اليوم الخميس، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبذل جهودًا لتعطيل المرحلة الثانية من اتفاق غزة. يأتي هذا التصريح في وقت حرج، مع استمرار المفاوضات المتعثرة حول وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس. ويثير هذا الإعلان تساؤلات حول مستقبل العملية التفاوضية وجهود الإغاثة الإنسانية في القطاع.

صرح رشوان خلال مقابلة تلفزيونية بأن هناك أدلة تشير إلى أن نتنياهو يسعى إلى إطالة أمد الصراع لتحقيق مكاسب سياسية. وأضاف أن هذا السلوك يعرض حياة المدنيين الفلسطينيين للخطر ويعيق جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة. وتأتي هذه الاتهامات في ظل تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أكتوبر الماضي.

اتفاق غزة: عقبات جديدة في طريق التنفيذ

تأتي تصريحات رشوان في أعقاب جولة مفاوضات جديدة في القاهرة، لم تسفر عن أي تقدم ملموس. وفقًا لمصادر مصرية، فإن الخلافات الرئيسية تتركز حول شروط الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وآليات ضمان عدم عودة القتال. وتشير التقارير إلى أن نتنياهو يصر على شروط تعتبرها حماس غير مقبولة.

المفاوضات المتعثرة وتبادل الأسرى

تعتبر قضية تبادل الأسرى نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين. تطالب حماس بإطلاق سراح عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بينما ترفض إسرائيل الإفراج عن أسرى تعتبرهم “إرهابيين”. وتشير بعض التقارير إلى أن إسرائيل قد تكون مستعدة لإطلاق سراح عدد محدود من الأسرى، لكنها تصر على الاحتفاظ بالسيطرة على عملية تحديد من سيتم إطلاق سراحه.

الوضع الإنساني المتدهور في غزة

بالتزامن مع تعثر المفاوضات، يستمر الوضع الإنساني في غزة في التدهور. تعاني الغالبية العظمى من السكان من نقص حاد في الغذاء والماء والدواء، وتواجه خطر المجاعة والأمراض. وحذرت الأمم المتحدة من أن الوضع الإنساني قد يتجاوز نقطة اللاعودة إذا لم يتم إدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل.

أعلنت وكالة غوث وتشغيل الأونروا، الأربعاء، أن أكثر من مليون شخص في غزة يواجهون مستويات “كارثية” من انعدام الأمن الغذائي. وأضافت الوكالة أن هناك حاجة ماسة إلى زيادة المساعدات الإنسانية وتسهيل وصولها إلى جميع أنحاء القطاع.

في المقابل، تتهم إسرائيل حماس بعرقلة إدخال المساعدات الإنسانية واستخدامها لأغراض عسكرية. وتنفي حماس هذه الاتهامات وتؤكد أنها تتعاون مع الجهات الدولية لتوزيع المساعدات على المحتاجين.

بالإضافة إلى ذلك، يثير استمرار القصف الإسرائيلي على غزة مخاوف بشأن سلامة المدنيين. أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن أكثر من 34 ألف شخص قتلوا في غزة منذ بداية الحرب، معظمهم من النساء والأطفال.

However, تواصل مصر وقطر جهودهما للوساطة بين إسرائيل وحماس، بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع. وقد قدمت الدولتان مقترحات جديدة للطرفين، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.

Meanwhile, تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل للتوصل إلى اتفاق، وتدعو إلى حماية المدنيين وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية. وقد أعلنت إدارة بايدن عن حزمة مساعدات إضافية للفلسطينيين في غزة، لكنها تشترط ذلك على إسرائيل باتخاذ خطوات ملموسة لتحسين الوضع الإنساني.

In contrast, تعتبر بعض الأطراف الإقليمية أن تعنت نتنياهو يعكس رغبته في إطالة أمد الصراع لتحقيق أهداف سياسية داخلية. وتشير هذه الأطراف إلى أن نتنياهو يواجه ضغوطًا متزايدة من اليمين المتطرف في حكومته، الذي يرفض أي تنازلات لحماس.

تعتبر قضية الهدنة في غزة ذات أهمية بالغة بالنسبة للأمن والاستقرار في المنطقة. فشل المفاوضات قد يؤدي إلى تصعيد جديد في العنف، وتهديد الأمن الإقليمي.

وتشير التقديرات إلى أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة، التي تتضمن إطلاق سراح المزيد من الأسرى وانسحاب القوات الإسرائيلية من أجزاء من القطاع، قد تتأخر بشكل كبير إذا استمر نتنياهو في عرقلة المفاوضات.

الخطوة التالية المتوقعة هي استمرار الجهود الدبلوماسية المصرية والقطرية، بالإضافة إلى الضغوط الدولية المتزايدة على إسرائيل. من المقرر أن تجتمع لجنة المتابعة العربية في القاهرة الأسبوع المقبل لمناقشة آخر التطورات في المفاوضات. يبقى مستقبل اتفاق غزة غير مؤكدًا، ويتوقف على مدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات وتحقيق مصالح الطرف الآخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *