Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار الشرق الأوسط

شهيدان بقصف مسيّرة إسرائيلية في الهرمل وغارة قرب ضريح صفي الدين

استشهد شخصان، جرّاء شنّ جيش الاحتلال الإسرائيليّ، غارتين بالطيران المُسيّر، مساء اليوم الخميس، على شمال الهرمل شرقيّ لبنان.

تابعوا تطبيق "عرب ٤٨"… سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية، أن "مسيّرة معادية، استهدفت سيارة ’بيك آب’ عند أطراف مدينة الهرمل، وأفيد بوقوع إصابات".

وبعد ذلك بوقت وجيز، أكّدت الوكالة، "ارتفاع عدد الشهداء في الغارة على الهرمل إلى اثنين".

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، أصدره مساء اليوم، إنه "في وقت سابق من اليوم الخميس، رُصد نشاط في نقطة مراقبة تابعة لحزب الله في منطقة عيناتا في جنوب لبنان"، مشيرا إلى أن "طائرة تابعة للقوّات الجويّة، هاجمت الموقع".

وذكر جيش الاحتلال أن "هذا الموقع للمراقبة، يشكّل خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان".

يأتي ذلك بعد يوم من استشهاد شخص في استهداف مسيّرة إسرائيلية لسيارة على طريق بلدة القصر شمال الهرمل في البقاع قرب الحدود اللبنانية السورية، فيما أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي بذلك، بعد وقت وجيز من الهجوم.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، أصدره مساء أمس الأربعاء، إن "طائرة تابعة لسلاح الجوّ، نفّذت، قبل قليل، هجوما دقيقا، وبتوجيه من فرع الاستخبارات، على عنصر ’مركزي’ في وحدة التعزيز ونقل الأسلحة ’4400’، التابعة لحزب الله في منطقة القصر في لبنان".

ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان ثان، هوية عنصر حزب الله الذي اغتاله بلبنان، وهو مهران علي نصر الدين، وادعي أن الوحدة التي كان مسؤولا فيها "تتولى الوحدة مسؤولية تهريب الأسلحة إلى الأراضي اللبنانية من إيران ووكلائها، وتعمل على زيادة مخزون الأسلحة لدى (حزب الله) قدر الإمكان".

وفي وقت لاحق من مساء الخميس، شنت طائرة مسيّرة إسرائيلية، غارة قرب ضريح أمين عام "حزب الله" السابق، هاشم صفي الدين، في بلدة دير قانون النهر، جنوب لبنان، دون تسجيل إصابات، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية.

ومنذ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، يسود وقف هش لإطلاق النار أنهى قصفا متبادلا بين إسرائيل وحزب الله بدأ في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتحول إلى تصعيد واسع في 23 أيلول/ سبتمبر الماضي.

وبدعوى التصدي لما سماها تهديدات من الحزب، ارتكبت إسرائيل أكثر من 300 خرق لوقف إطلاق النار في لبنان في الجنوب والبقاع.

ومن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار انسحاب إسرائيل تدريجيا إلى جنوب الخط الأزرق الفاصل مع لبنان خلال 60 يوما، وانتشار قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.

وبموجب الاتفاق، سيكون الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح في جنوب البلاد، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية، ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن 4 آلاف و63 شهيدا و16 ألفا و663 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وتم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 أيلول/ سبتمبر الماضي.

اقرأ/ي أيضًا | لبنان: مجلس النواب يمنح حكومة نواف سلّام الثقة

المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *