Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الاخبار

محافظ حضرموت يعلن نجاح “استلام المعسكرات” ويشكر السعودية | الخليج أونلاين

اليمن تشهد تطورات أمنية إيجابية في حضرموت، حيث أعلن محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، عن نجاح عملية “استعادة المعسكرات” التي تعتبر خطوة حاسمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة. هذا الإعلان جاء بعد أيام من توترات ومعارك بين قوات درع الوطن وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، مخلفةً آثاراً وداعياً إلى مزيد من التعاون لتحقيق الاستقرار الدائم.

نجاح عملية استعادة المعسكرات في حضرموت: تفاصيل وتداعيات

أكد المحافظ سالم الخنبشي في تصريح لوكالة الأنباء السعودية “واس” أن عملية استعادة المعسكرات في حضرموت قد تمت بنجاح تام، وذلك بفضل التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية، والروح الوطنية العالية التي أظهرها منتسبوها. وأشار إلى أن هذا الإنجاز يمثل بداية مرحلة جديدة تسودها الطمأنينة، ويعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة. وشدد الخنبشي على أهمية هذه العملية في ترسيخ حضور الدولة ومؤسساتها في حضرموت، الأمر الذي يساهم بشكل مباشر في تحسين الأوضاع الأمنية والاقتصادية.

دعم سعودي حاسم

لم يخفُ المحافظ الخنبشي تقديره للدعم الذي قدمته المملكة العربية السعودية لليمن، وحضرموت بشكل خاص. وأوضح أن هذا الدعم كان له دور محوري في إنجاح عملية استعادة المعسكرات، مؤكداً على عمق العلاقات اليمنية السعودية وأثرها الإيجابي على الاستقرار الإقليمي. كما قدم شكره لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي على دعمه المتواصل للجهود المبذولة في هذا الاتجاه.

استتباب الأمن وملاحقة عناصر الفوضى

بعد الانتهاء من عملية استعادة المعسكرات، أكد المحافظ الخنبشي استقرار الأوضاع العامة في حضرموت، معتبراً أن ذلك يمثل إنجازاً كبيراً يستحق الثناء والتقدير. وفي الوقت نفسه، انتقد الخنبشي الترويج للأخبار الزائفة التي تهدف إلى تشويه الحقائق وإثارة البلبلة، مطالباً الجميع بتحري الدقة والموضوعية في نقل المعلومات.

التعامل مع أعمال النهب

أبرز الخنبشي أن أعمال النهب التي شهدتها بعض المناطق خلال عملية الانسحاب كانت نتيجة لفراغ أمني مؤقت، بعد الانسحاب المفاجئ لعناصر المجلس الانتقالي، نافياً أي علاقة لها بأي توجيهات أو تأطير مناطقي أو اجتماعي. وأكد أن هذه الأفعال لا تمثل أبناء حضرموت ولا تعكس قيمهم الأصيلة في حفظ النظام واحترام الممتلكات العامة والخاصة.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية وقوات درع الوطن قد تمكنت من القبض على العديد من المتورطين في أعمال النهب والتخريب، واستعادة كميات كبيرة من المسروقات وإعادتها إلى الجهات المختصة. وبيّن أن جهود ملاحقة بقية المتورطين لا تزال مستمرة، لضمان تحقيق العدالة وردع أي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار. ( الأمن والاستقرار هو كلمة مفتاحية ثانوية)

خلفيات الأحداث وانسحاب الانتقالي

شهدت حضرموت خلال الأيام الأخيرة مواجهات مسلحة بين قوات درع الوطن، المدعومة من قبل المملكة العربية السعودية، وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بغطاء جوي من سلاح الجو السعودي. وقد أسفرت هذه المواجهات عن انسحاب كامل لقوات المجلس الانتقالي من المحافظة باتجاه مدينة عدن، تاركةً وراءها كميات كبيرة من المعدات والأسلحة. تشير التقارير اليمنية والسعودية إلى أن هذه المعدات كانت جزءًا من الدعم الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة للمجلس الانتقالي في وقت سابق. ( المجلس الانتقالي الجنوبي هي كلمة مفتاحية ثانوية)

يذكر أن وصول المحافظ الخنبشي إلى مدينة المكلا، عاصمة حضرموت، جاء بعد تأمينها من قبل قوات درع الوطن، مما يمثل خطوة مهمة نحو استعادة السيطرة الكاملة للسلطة الشرعية على المحافظة. هذه التطورات تأتي في سياق الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن الشقيقة.

مستقبل الأمن في حضرموت: رؤية المحافظ

تتطلع حضرموت إلى مستقبل أكثر إشراقاً وأمناً، وذلك بفضل الجهود المشتركة من جميع الأطراف المعنية. يؤكد المحافظ الخنبشي على أهمية الحوار والتوافق الوطني في حل الخلافات وتحقيق التنمية المستدامة. ويشدد على أن استعادة المعسكرات ليست نهاية المطاف، بل هي بداية مرحلة جديدة تتطلب المزيد من العمل والتعاون لمواجهة التحديات وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والرخاء. هذه العملية تمثل رسالة قوية بأن الدولة عازمة على استعادة سلطتها وتحقيق الاستقرار في جميع أنحاء البلاد. سيعزز هذا الإنجاز من قدرة الحكومة على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، وتحسين مستوى المعيشة، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في حضرموت بشكل خاص واليمن بشكل عام.

في الختام، يمثل نجاح عملية استعادة المعسكرات في حضرموت نقطة تحول إيجابية في الوضع الأمني والسياسي في اليمن. وهي تؤكد على أهمية الدعم الإقليمي والدولي لتحقيق السلام والاستقرار، وتدعو إلى مزيد من التعاون بين جميع الأطراف اليمنية لبناء مستقبل أفضل لشعبهم. نأمل أن تستمر هذه التطورات الإيجابية، وأن تتحقق التطلعات اليمنية في الأمن والازدهار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *