مصر والأردن يبحثان جهود تثبيت وقف إطلاق النار في غزة

بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، اليوم الأربعاء، الجهود المصرية- القطرية الخاصة بالتهدئة، وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
تابعوا تطبيق "عرب ٤٨"… سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين عبد العاطي والصفدي، بشأن القضية الفلسطينية والأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وذكر البيان، أن الاتصال جاء "في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر، والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية".
وأضاف أن الاتصال "شهد نقاشا بين الوزيرين حول الجهود المصرية-القطرية الخاصة بالتهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ولا سيما في ظل ما يشهده من أوضاع إنسانية متدهورة".
كما جرى نقاش بشأن "التطورات السلبية المتصاعدة في الضفة الغربية في ضوء النهج التصعيدي الإسرائيلي الخطير، وسياسة الاقتحامات المتكررة للمدن الفلسطينية، ومصادرة الأراضي والنشاط الاستيطاني المتزايد، ومواصلة الاستفزازات الاسرائيلية المتكررة، وآخرها في القدس الشرقية، واقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي (إيتمار بن غفير) للمسجد الأقصى المبارك (صباح الأربعاء)".
وفي وقت سابق الأربعاء، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة وسط حراسة مشددة.
وقال مسؤول بدائرة الأوقاف الإسلامية، إن اليميني المتطرف بن غفير، اقتحم المسجد الأقصى وبرفقته أكثر من 24 مستوطنا إسرائيليا.
وتعد هذه المرة الخامسة التي يقتحم فيها بن غفير، المسجد الأقصى منذ بداية الحرب على قطاع غزة، والثامنة منذ تسلمه منصبه وزيرا نهاية 2022.
كما بحث عبد العاطي والصفدي، "أعمال اللجنة الوزارية العربية الإسلامية وسبل تنشيط دورها لدعم الشعب الفلسطيني وتنفيذ مخرجات القمة العربية الطارئة بالقاهرة التي عقدت في 4 مارس/ آذار الماضي".
ولفت البيان، إلى أن الاتصال "عكس تطابق رؤى البلدين حول التطورات في الأراضي الفلسطينية، حيث شدد الجانبان على أنه لا استقرار في المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه المشروعة، وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
ومنذ بدئه الحرب على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية والقدس، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 942 شخصا، وإصابة قرابة 7 آلاف شخص، واعتقال 15 ألفا و700 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وفي 18 آذار/ مارس الماضي تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الأول/ يناير 2025 مع حركة حماس بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي، واستأنفت الحرب على قطاع غزة التي بدأت في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
المصدر: عرب 48