ترتيب حسام حسن.. من هم أغلى 10 مدربين في كأس الأمم الأفريقية؟

كشف موقع ترانسفير ماركت العالمي عن قائمة بأجور المدربين في بطولة كأس الأمم الأفريقية، والتي تشهد مشاركة نخبة من المدربين من مختلف أنحاء القارة السمراء. وقد أظهرت القائمة تصدر المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش قائمة المدربين الأعلى أجرًا، بينما احتل حسام حسن، مدرب منتخب مصر، المركز الثامن في هذه القائمة. وتثير هذه الأرقام تساؤلات حول معايير تحديد أجور المدربين في المنتخبات الأفريقية.
تستضيف كوت ديفوار النسخة الحالية من بطولة كأس الأمم الأفريقية التي بدأت في 13 يناير 2024 وتستمر حتى 11 فبراير 2024. تشهد البطولة مشاركة 24 منتخبًا يتنافسون على اللقب القاري، وتعتبر هذه النسخة ذات أهمية خاصة نظرًا للتطور الكبير الذي تشهده الكرة الأفريقية.
أجور مدربي كأس الأمم الأفريقية: نظرة على الفروقات
أظهرت بيانات ترانسفير ماركت وجود فوارق كبيرة في أجور المدربين المشاركين في البطولة. يتصدر فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب منتخب الجزائر، القائمة بأجر سنوي يصل إلى 135 ألف يورو. يأتي بعده هوجو بروس، مدرب جنوب أفريقيا، وإيمرس فايي، مدرب كوت ديفوار، بأجر متساوٍ يبلغ 75 ألف يورو سنويًا.
يعكس هذا التفاوت عدة عوامل، بما في ذلك قيمة المنتخب، والإنجازات السابقة للمدرب، والقدرة المالية للاتحادات الوطنية لكرة القدم. كما أن سمعة المدرب وخبرته تلعبان دورًا هامًا في تحديد أجره.
الفرق بين أجور المدربين البارزين
يُعدّ وضع وليد الركراكي، مدرب المغرب الذي حقق إنجازًا تاريخيًا في كأس العالم 2022، مثيرًا للاهتمام. يتقاضى الركراكي 70 ألف يورو سنويًا، وهو أقل من مدربي الجزائر وجنوب أفريقيا وكوت ديفوار.
في المقابل، يتقاضى حسام حسن، مدرب منتخب مصر، 30 ألف يورو سنويًا. هذا الأجر يضعه في مرتبة متواضعة مقارنة بغيره من المدربين البارزين في البطولة، مما يثير تساؤلات حول سياسة الأجور في الاتحاد المصري لكرة القدم.
يُلاحظ أيضًا أن مدرب نيجيريا، إيريك شال، يتقاضى 50 ألف يورو، بينما يتقاضى مدرب جمهورية الكونغو الديمقراطية، سيباستيان ديسابر، نفس المبلغ. هذا يدل على أن المستوى الفني والسمعة ليست العامل الوحيد الذي يحدد الأجر، فالوضع المالي للاتحاد أيضًا له تأثير كبير.
تصدر الجزائر القائمة يعكس طموحاتها الكبيرة في البطولة، حيث تسعى إلى استعادة اللقب الذي غاب عن خزائنها منذ عام 2019. الاستثمار في مدرب ذي خبرة عالية كبيتكيفيتش يدل على جدية الاتحاد الجزائري في تحقيق هذا الهدف.
وتشمل قائمة المدربين الأعلى أجرًا أيضًا، جيرنوت روهر، مدرب بنين، الذي يتقاضى 25 ألف يورو، وتوم سانتفيت، مدرب مالي، الذي يتقاضى 20 ألف يورو. هذه الأرقام تعكس التفاوت الكبير في الموارد المالية بين المنتخبات الأفريقية المختلفة.
يُذكر أن هذه الأرقام هي تقديرات بناءً على معلومات متاحة من مصادر مختلفة، وقد تختلف الأجور الفعلية للمدربين. ومع ذلك، فإن هذه القائمة تعطي صورة واضحة عن الوضع المالي للمدربين المشاركين في بطولة كأس الأمم الأفريقية.
بالإضافة إلى أجور المدربين، هناك عوامل أخرى تؤثر على أداء المنتخبات في البطولة، مثل جودة اللاعبين، والروح المعنوية للفريق، والتخطيط الاستراتيجي من قبل الجهاز الفني.
تشهد البطولة أيضًا منافسة قوية بين المنتخبات الطامحة في الفوز باللقب، مما يجعلها فرصة للاعبين لإظهار مهاراتهم وقدراتهم، وللمدربين لإثبات جدارتهم.
من المتوقع أن تستمر المنافسات في البطولة بشكل حماسي، وأن نشهد العديد من المفاجآت. سيتابع المراقبون عن كثب أداء المنتخبات والمدربين، ويحللون العوامل التي قد تؤثر على نتائج المباريات.
في الفترة القادمة، سيتم التركيز على تحليل أداء المنتخبات وتقييم استراتيجيات المدربين. كما سيتم متابعة التطورات المالية للاتحادات الوطنية لكرة القدم وتأثيرها على أجور المدربين. من المهم أيضًا مراقبة مشاركة اللاعبين المحترفين في الخارج وتأثيرهم على فرقهم الوطنية، بالإضافة إلى تحليل أداء الفرق في الدوريات المحلية.

