سباعي الأهلي والزمالك.. 10 لاعبين بلا نادٍ قبل غلق الانتقالات الشتوية

مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات الشتوية في مصر، يواجه عشرة لاعبين مصيرًا غير واضح، حيث لم يتمكنوا من الانضمام إلى أي نادٍ حتى الآن. هذا الوضع يثير تساؤلات حول مستقبل هؤلاء اللاعبين في كرة القدم المصرية، خاصة مع قرب إغلاق باب التعاقدات يوم 8 فبراير الحالي. الحديث هنا يدور حول وضع اللاعبين بدون ناد، وهو ما يمثل تحديًا لهم ولأندية الدوري.
وفقًا للاتحاد المصري لكرة القدم، تنتهي فترة القيد الشتوية رسميًا يوم الخميس القادم، مما يمنح اللاعبين فرصة أخيرة لإيجاد وجهة جديدة. هذا الموعد النهائي يضع ضغوطًا على اللاعبين والأندية على حد سواء لإتمام الصفقات قبل فوات الأوان. العديد من الأندية قد تكون في حاجة لتدعيم صفوفها، بينما يبحث اللاعبون عن فرصة لإثبات أنفسهم والمشاركة في المباريات.
اللاعبون بدون ناد: أسماء بارزة في موقف حرج
تشمل قائمة اللاعبين الذين لم يتمكنوا من إيجاد نادٍ حتى الآن، أسماءً بارزة لعبت دورًا في أندية كبرى مثل الأهلي والزمالك. هذا يشير إلى أن الوضع ليس مجرد مشكلة للاعبين الأقل مستوى، بل يمتد ليشمل نجومًا سابقين. من بين هؤلاء، يبرز خماسي الأهلي السابق: محمود كهربا، أحمد الشيخ، محمود متولى، محمود وحيد، وعبد الرحمن رشدان.
أسباب بقاء اللاعبين بدون أندية
هناك عدة أسباب محتملة وراء بقاء هؤلاء اللاعبين بدون أندية. قد تكون المطالب المالية للاعبين مرتفعة جدًا بالنسبة للأندية الحالية، أو قد تكون هناك خلافات حول شروط التعاقد. بالإضافة إلى ذلك، قد تكون الأندية مترددة في التعاقد مع لاعبين لم يشاركوا بانتظام في الفترة الأخيرة.
محمود كهربا، على سبيل المثال، فسخ تعاقده مؤخرًا مع القادسية الكويتي، مما يجعله لاعبًا حرًا. أما أحمد الشيخ ومحمود متولى ومحمود وحيد، فقد رحلوا عن الإسماعيلي في وقت سابق من هذا الموسم ولم يجدوا وجهة جديدة حتى الآن. الأهلي أنهى أيضًا تعاقده مع عبد الرحمن رشدان بالتراضي.
من جهة أخرى، يواجه طارق حامد، لاعب الزمالك السابق، صعوبة في العثور على نادٍ للمرة الثانية على التوالي. بعد انتهاء عقده مع ضمك السعودي، لم يتمكن من الاتفاق مع أي نادٍ آخر. فيما أعلن عبد الغني عن فسخ تعاقده مع غزل المحلة بالتراضي.
لاعبون آخرون في نفس الموقف
لا يقتصر الأمر على لاعبي الأهلي والزمالك السابقين. محمد فاروق، لاعب بيراميدز السابق، رحل عن حرس الحدود في بداية الموسم الحالي ولم ينتقل إلى أي نادٍ آخر. وبالمثل، لم يتمكن محمد بسيوني، لاعب البنك الأهلي السابق، من إيجاد نادٍ جديد. كما أن عبد الرحمن جبنه، لاعب غزل المحلة والاتحاد السكندري السابق، يظل بدون ناد حتى الآن.
هذا الوضع يطرح تساؤلات حول مستقبل هؤلاء اللاعبين، خاصة مع صعوبة العثور على نادٍ في منتصف الموسم. قد يضطر بعضهم إلى الانتظار حتى فترة الانتقالات الصيفية، أو قد يقررون الاعتزال. الانتقالات الشتوية غالبًا ما تكون أكثر صعوبة من الصيفية، حيث تكون الأندية أكثر حذرًا في إنفاق الأموال.
تأثير بقاء اللاعبين بدون ناد على الدوري المصري
بقاء هذه المجموعة من اللاعبين بدون ناد قد يكون له تأثير سلبي على الدوري المصري. فقدان هذه الخبرات قد يضعف مستوى بعض الأندية، خاصة تلك التي تعاني من نقص في اللاعبين. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي هذا الوضع إلى زيادة المنافسة على اللاعبين المتاحين، مما قد يرفع أسعارهم.
التعاقدات الشتوية تهدف عادة إلى سد النقص في صفوف الأندية، ولكن في هذه الحالة، قد يكون من الصعب على الأندية العثور على لاعبين مناسبين بأسعار معقولة. هذا قد يؤثر على مستوى الأداء العام للدوري.
ومع ذلك، قد يرى البعض أن هذا الوضع يمثل فرصة للأندية الأصغر لإبرام صفقات جيدة بأسعار منخفضة. فقد تكون الأندية الكبرى مشغولة بالتعاقد مع لاعبين من الخارج، مما يترك المجال للأندية الأصغر للاستفادة من اللاعبين المتاحين.
مع اقتراب الموعد النهائي لفترة القيد الشتوية، من المتوقع أن تشهد الساعات القادمة تحركات مكثفة من قبل الأندية واللاعبين. يبقى أن نرى ما إذا كان هؤلاء اللاعبون العشرة سيتمكنون من إيجاد نادٍ جديد قبل فوات الأوان. الموقف لا يزال غير واضح، ويتوقف على العديد من العوامل، بما في ذلك المفاوضات المالية ورغبة الأندية في التعاقد معهم. ما سيحدث بعد 8 فبراير سيكون مؤشرًا على مستقبل هؤلاء اللاعبين في كرة القدم المصرية.

