Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الرياضة

فكري صالح لمصراوي: أحمد شوبير قعد على دكة البدلاء أكثر من نجله

كشف فكري صالح، مدرب حراس المرمى السابق بنادي الزمالك والمشرف الحالي على حراس المرمى بنادي زد، عن تقييمه لمسيرة أحمد شوبير مع النادي المصري البورسعيدي، وأثار جدلاً حول وضع ابنه، مصطفى شوبير، في النادي الأهلي. يأتي هذا التصريح في ظل تساؤلات حول فرص مشاركة الحارس الشاب في الفريق الأول للأهلي، وتأثير اسم والده على مسيرته الكروية. وقد أدلى صالح بهذه التصريحات لموقع “مصراوي” في 7 يناير 2026.

وتناول صالح في حديثه مسألة الظلم المزعوم الذي يواجهه مصطفى شوبير في النادي الأهلي، مشيراً إلى أن والده، أحمد شوبير، قضى فترة طويلة على مقاعد البدلاء مع المصري البورسعيدي. وأضاف أن هذا الأمر يعود إلى وجود حراس مرمى آخرين متميزين في ذلك الوقت، مثل إكرامي الكبير وثابت البطل، مما أثر على فرص مشاركته.

مستقبل حراسة المرمى في مصر: تقييم فكري صالح لمسيرة شوبير

أشار فكري صالح إلى أن مصطفى شوبير قد أثبت نفسه كحارس مرمى متميز، وحقق إنجازات مع النادي الأهلي في البطولات الأفريقية. لكنه لفت إلى أن بعض الآراء ترى أن مشاركته قد تكون مرتبطة بشهرة والده، وهو ما يرفضه صالح. ويرى أن مصطفى يمتلك إمكانيات فنية وبدنية كبيرة، قد تكون أفضل من تلك التي كانت لدى والده في نفس المرحلة من مسيرته.

وأضاف صالح أنه قام بتدريب أحمد شوبير في فترة سابقة، وأنه على دراية كاملة بقدراته وإمكانياته. لكنه أكد أن مصطفى يمتلك مواصفات خاصة تجعله حارسًا واعدًا، وقادرًا على تحقيق الكثير في المستقبل. هذا التقييم يأتي في سياق نقاش مستمر حول معايير اختيار حراس المرمى في الأندية المصرية الكبرى.

تأثير الاسم والنسب في كرة القدم المصرية

لا يخفى على المتابعين تأثير اسم اللاعب ووالده في كرة القدم المصرية. ففي كثير من الأحيان، قد يحصل اللاعب على فرص أكثر بسبب شهرة والده، أو قد يتعرض لضغوط إضافية لإثبات نفسه. هذه الظاهرة تثير جدلاً واسعاً حول مبدأ تكافؤ الفرص في الرياضة.

وفي حالة شوبير، يرى البعض أن مصطفى قد حصل على بعض الفرص بسبب اسم والده، بينما يرى آخرون أنه يستحق هذه الفرص بفضل موهبته وجهده. صالح يميل إلى الرأي الثاني، مؤكداً أن مصطفى يمتلك القدرات اللازمة للتألق، وأن نجاحه يعود إلى مجهوده الشخصي.

بالإضافة إلى ذلك، فإن مسألة الحراسة في الكرة المصرية تشهد تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة. فقد ظهر جيل جديد من حراس المرمى المتميزين، الذين يتمتعون بقدرات فنية وبدنية عالية. هذا التطور يزيد من المنافسة بين الحراس، ويجعل مهمة اختيار الحارس الأساسي أكثر صعوبة.

من الجدير بالذكر أن أحمد شوبير يعتبر من أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية، وقد حقق العديد من الإنجازات مع النادي الأهلي والمنتخب الوطني. وقد تولى العديد من المناصب الإدارية والفنية بعد اعتزاله كرة القدم، مما جعله شخصية مؤثرة في الوسط الرياضي.

أما مصطفى شوبير، فقد بدأ مسيرته الكروية في النادي الأهلي، وقد أثبت نفسه كلاعب واعد، وقادر على المنافسة على المركز الأساسي في الفريق. ويعتبره الكثيرون مستقبل حراسة المرمى في مصر. وتشير التوقعات إلى أنه سيحصل على المزيد من الفرص للمشاركة في المباريات الرسمية في الفترة القادمة.

وفي سياق متصل، يترقب عشاق الكرة المصرية موقف النادي الأهلي من مصطفى شوبير في الفترة القادمة. فهل سيتم منحه المزيد من الفرص لإثبات نفسه؟ وهل سيتم التعاقد مع حارس مرمى جديد لتعزيز صفوف الفريق؟ هذه الأسئلة ستكون محور اهتمام وسائل الإعلام والمحللين الرياضيين في الأيام القادمة.

من المتوقع أن يشهد النادي الأهلي بعض التغييرات في صفوفه في الفترة القادمة، وذلك في إطار خطة لتجديد الفريق والاستعداد للموسم الجديد. وقد تشمل هذه التغييرات التعاقد مع لاعبين جدد، ورحيل بعض اللاعبين القدامى. وسيكون موقف مصطفى شوبير جزءًا من هذه الخطة.

يبقى مستقبل حراسة المرمى في مصر رهنًا بالعديد من العوامل، بما في ذلك أداء اللاعبين، وقرارات المدربين، وسياسات الأندية. ولكن المؤكد هو أن هناك جيلًا واعدًا من حراس المرمى قادرًا على تحقيق الكثير في المستقبل. وسيكون مصطفى شوبير أحد أبرز هؤلاء الحراس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *