Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الرياضة

“أجبرت لهذا السبب”.. ميلود يكشف لأول مرة أسباب رحيله عن الإسماعيلي

كشف ميلود حمدي، المدرب الفني السابق لنادي الإسماعيلي، عن الأسباب التي أدت إلى استقالته من منصبه، مؤكدًا أن التحديات داخل النادي كانت أكبر مما توقع. وأشار إلى أن قراره بالرحيل جاء حفاظًا على علاقته مع الإدارة والجماهير، معربًا عن أمله في أن يشهد الفريق تحسنًا في المستقبل. هذا التطور يثير تساؤلات حول مستقبل الفريق في الدوري المصري الممتاز، خاصةً مع استمرار أزمة إيقاف القيد.

جاء تصريح حمدي خلال استضافته في برنامج تلفزيوني، حيث أوضح أنه تولى مهمة تدريب الإسماعيلي إيمانًا بتاريخ النادي العريق وشعبيته الجارفة، ورغم علمه بوجود صعوبات، إلا أنه لم يكن يتوقع حجم التحديات التي واجهها. وأكد أن الإسماعيلي يظل من أبرز الأندية في مصر وأكثرها جماهيرية، مما جعله يوافق على العرض في البداية.

أسباب رحيل ميلود حمدي عن الإسماعيلي

أرجع حمدي قراره بالاستقالة إلى عدة عوامل، أبرزها صغر سن اللاعبين وقلة الخبرة لديهم. وأوضح أنه كان يأمل في وجود عناصر أكثر نضجًا داخل الملعب لمساعدة الشباب، لكن الظروف لم تسمح بذلك. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن فترة الإعداد للموسم كانت قصيرة بسبب إيقاف القيد، مما أثر سلبًا على مستوى الفريق.

تأثير إيقاف القيد والإصابات

أكد حمدي أن إيقاف القيد المفروض على النادي حال دون التعاقد مع لاعبين جدد لسد النقص في المراكز المختلفة. وأضاف أن الفريق عانى من سلسلة إصابات خلال المباريات الأولى في الدوري، مما زاد من صعوبة المهمة. ووفقًا لتصريحاته، فإن هذه العوامل مجتمعة أدت إلى تراجع مستوى الفريق ونتائجه.

وأشار إلى أنه لم يحظ بفرصة كافية للجلوس والتحدث مع رئيس النادي، سواء السابق أو الحالي، بسبب ضغط العمل والمهام المتراكمة. وأوضح أنه كان يقضي معظم وقته بين الملعب والمكتب، مما لم يسمح له بمناقشة خطط التطوير أو التعاقد مع لاعبين جدد بشكل مفصل.

على الرغم من هذه الصعوبات، أكد حمدي أنه بذل قصارى جهده لمساعدة الفريق، وأنه لم يتراجع عن قراره بالاستمرار حتى النهاية. ومع ذلك، فقد رأى أن المرحلة تتطلب مدربًا جديدًا يتمتع برؤية مختلفة وقادر على التعامل مع الظروف الحالية بشكل أفضل. هذا التغيير في القيادة الفنية يأتي في وقت حرج بالنسبة للإسماعيلي، الذي يسعى للخروج من دائرة النتائج السلبية.

وأضاف حمدي أنه تلقى عروضًا لتدريب أندية ومنتخبات أخرى، بما في ذلك منتخب تنزانيا، لكنه رفضها احترامًا لالتزامه تجاه الإسماعيلي. وأكد أنه لم يكن يرغب في الرحيل، لكن ظروف النادي أجبرته على اتخاذ هذا القرار.

كما أشاد حمدي بمستوى الدوري المصري، واصفًا إياه بأنه الأفضل في أفريقيا حاليًا. وأثنى على الشعب المصري، معتبرًا إياه من أكثر الشعوب كرمًا وحسن ضيافة. هذا التقدير للدوري المصري يعكس تطوره المستمر وجاذبيته للمدربين واللاعبين الأجانب.

وفيما يتعلق بمستقبل النادي، شدد حمدي على ضرورة تقييم الأداء بشكل موضوعي، وعدم الاكتفاء بالحكم على النتائج فقط. وأوضح أن مستوى اللاعبين شهد تحسنًا ملحوظًا، وأن التعاقد مع صفقات جديدة كان سيحدث فارقًا كبيرًا. التعاقدات الجديدة تعتبر ضرورية لتعزيز الفريق وتحسين مستواه التنافسي.

من المتوقع أن تعلن إدارة الإسماعيلي عن اسم المدرب الجديد خلال الأيام القليلة القادمة. ويركز النادي حاليًا على إيجاد مدرب يتمتع بالخبرة الكافية والقدرة على قيادة الفريق نحو تحقيق النتائج الإيجابية. يبقى رفع إيقاف القيد هو التحدي الأكبر الذي يواجه الإدارة الجديدة، حيث يعتبر ذلك شرطًا أساسيًا لتدعيم الفريق بصفقات جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *