Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الاخبار

الخنبشي: حضرموت تحرَّرت من تسلط الزُّبيدي وهيمنة الإمارات

اتهم القيادي الجنوبي الشيخ عبدالله بن حسين العواضي المعروف بـ “الخنبشي” دولة الإمارات العربية المتحدة باستغلال وجودها ضمن التحالف العربي في اليمن، وارتكاب انتهاكات في محافظة حضرموت. وتضمنت الاتهامات وجود سجون سرية، وتخزين مواد متفجرة، وتقويض جهود استعادة الاستقرار. يأتي هذا التصعيد في ظل توترات متزايدة بين مكونات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مع تأكيد الخنبشي على الدعم السعودي لعملية استعادة الأمن في حضرموت. هذه التطورات تلقي بظلالها على مستقبل الاستقرار في اليمن.

أدلى الخنبشي بهذه التصريحات في مقابلة متلفزة، موضحاً تفاصيل ما وصفه بـ “ممارسات غير مسؤولة” للإمارات في حضرموت. ووفقاً لتصريحاته، فإن هذه الممارسات تعيق جهود الحكومة اليمنية الشرعية والتحالف بقيادة السعودية في تحقيق الاستقرار. وتأتي هذه الاتهامات في وقت تشهد فيه حضرموت صعوداً لأنشطة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية (AQAP) وتوترات قبلية متزايدة.

اتهامات الخنبشي للإمارات في حضرموت

ركزت اتهامات الخنبشي على عدة جوانب، أبرزها ما يتعلق بإنشاء وتشغيل سجون سرية خارج نطاق القانون. وادعى أن هذه السجون تستخدم لاحتجاز معارضين سياسيين وناشطين محليين، وتعريضهم للتعذيب وسوء المعاملة. لم يصدر حتى الآن رد رسمي من الحكومة الإماراتية على هذه الاتهامات.

السجون السرية والاحتجازات التعسفية

وفقاً للخنبشي، فإن هذه السجون السرية تقع في مناطق مختلفة من حضرموت، وتخضع لإدارة مباشرة من قبل قوات إماراتية أو فصائل مسلحة مدعومة منها. وأشار إلى أن الاحتجازات تتم بشكل تعسفي، دون توجيه تهم رسمية أو محاكمات عادلة. وتشير تقارير سابقة لمنظمات حقوقية إلى وجود مخاوف بشأن الاعتقالات التعسفية وسوء المعاملة في مناطق سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي.

تخزين المتفجرات وتقويض الاستقرار

بالإضافة إلى ذلك، اتهم الخنبشي الإمارات بتخزين كميات كبيرة من المتفجرات في حضرموت، مما يهدد الأمن والاستقرار في المحافظة. وزعم أن هذه المتفجرات قد تستخدم في عمليات تخريب أو لزعزعة الاستقرار. لم يتم التحقق بشكل مستقل من هذه الادعاءات، ولكنها تثير قلقاً بشأن احتمال تصعيد العنف في المنطقة. حضرموت تشهد بالفعل حالة من عدم الاستقرار الأمني.

However, أكد الخنبشي على دعم المملكة العربية السعودية لجهود استعادة الاستقرار في حضرموت، مشيداً بالدور الذي تلعبه القوات السعودية في دعم الحكومة اليمنية. وأشار إلى أن السعودية تعمل بشكل وثيق مع الحكومة اليمنية لتعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب في المحافظة. هذا الدعم السعودي يعتبر حاسماً في مواجهة التحديات الأمنية والإنسانية في اليمن.

Meanwhile, تأتي هذه الاتهامات في سياق خلافات متصاعدة بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية حول تقاسم السلطة والموارد. يطالب المجلس الانتقالي الجنوبي بمزيد من الحكم الذاتي أو الاستقلال الكامل للجنوب، بينما تصر الحكومة اليمنية على الحفاظ على وحدة البلاد. هذه الخلافات تعيق جهود تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.

In contrast, تعتبر حضرموت من أغنى محافظات اليمن بالنفط، وتضم العديد من المصالح الاقتصادية الهامة. لذلك، فإن أي تصعيد في العنف أو عدم الاستقرار في حضرموت يمكن أن يكون له تداعيات خطيرة على الاقتصاد اليمني والإقليمي. الأمن في حضرموت ضروري لاستئناف إنتاج النفط وتنمية المحافظة.

Additionally, تعتبر الإمارات لاعباً رئيسياً في التحالف العربي الذي يدعم الحكومة اليمنية في حربها ضد الحوثيين. وقد قدمت الإمارات دعماً عسكرياً ولوجستياً كبيراً للحكومة اليمنية، بالإضافة إلى تقديم المساعدات الإنسانية. ومع ذلك، فإن دور الإمارات في اليمن أثار جدلاً وانتقادات من بعض الأطراف.

The report indicates أن الوضع في حضرموت يتسم بالتعقيد والتحديات، وأن هناك حاجة إلى جهود مشتركة من جميع الأطراف المعنية لتحقيق الاستقرار والسلام. ويتطلب ذلك حواراً بناءً وتوصل إلى حلول سياسية شاملة تعالج جذور الصراع. الوضع السياسي في اليمن لا يزال هشاً.

أفادت مصادر إعلامية أن الحكومة اليمنية تعتزم تشكيل لجنة تحقيق للتحقق من صحة هذه الاتهامات. ومن المتوقع أن تبدأ اللجنة عملها في الأيام القادمة، وستقوم بجمع الأدلة والاستماع إلى شهود العيان. النتائج التي ستتوصل إليها اللجنة ستكون حاسمة في تحديد الخطوات التالية. من غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت اللجنة ستتمكن من الوصول إلى جميع المناطق المتضررة وجمع الأدلة بشكل مستقل.

من المتوقع أن تشهد الأيام القادمة مزيداً من التطورات في هذا الملف، مع احتمال صدور ردود رسمية من الحكومة الإماراتية والمجلس الانتقالي الجنوبي. كما من المتوقع أن تتفاعل الأمم المتحدة مع هذه الاتهامات، وقد تدعو إلى إجراء تحقيق مستقل. مستقبل الاستقرار في حضرموت واليمن بشكل عام يعتمد على قدرة الأطراف المعنية على التوصل إلى حلول سياسية شاملة ومعالجة التحديات الأمنية والإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *