بعد زيارتها لمعبر رفح.. 13 معلومة عن النجمة العالمية أنجلينا جولي

استقبلت مصر الممثلة الأمريكية الشهيرة أنجلينا جولي في زيارة رسمية، يوم 2 يناير 2026، وذلك برفقة السفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي. تركزت الزيارة على إظهار الدعم الإنساني المقدم لقطاع غزة، وتفقد آليات إدخال المساعدات وتوزيعها على السكان المتضررين. تهدف هذه الزيارة إلى تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية في غزة وجهود مصر لإغاثة الفلسطينيين، وتسعى جولي من خلالها لزيادة الوعي العالمي بالوضع.
وقد بدأت جولي ومكرم جولتهما بزيارة معبر رفح البري، الذي يعتبر الشريان الرئيسي لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وذكرت وكالة الأنباء المصرية أن الزيارة تأتي في إطار الاهتمام المستمر من مصر بالقضية الفلسطينية، وتأكيد دورها المحوري في تقديم الدعم اللازم للأشقاء الفلسطينيين. كما قاما بزيارة المخازن اللوجستية التابعة للهلال الأحمر المصري، حيث اطلعتا على عمليات التجهيز والتنسيق للمواد الإغاثية.
أنجلينا جولي ودعمها المستمر للقضية الفلسطينية
تأتي هذه الزيارة كجزء من تاريخ طويل من المشاركة الإنسانية لأنجلينا جولي في قضايا اللاجئين والمناطق المتضررة من النزاعات حول العالم. وقد أشادت جولي بالجهود المصرية في استقبال وتنسيق المساعدات الإنسانية المقدمة لغزة، مؤكدةً أهمية الدور المصري في تخفيف المعاناة عن الفلسطينيين. وتعتبر جولي من أبرز الشخصيات التي تدافع عن حقوق الإنسان وتشارك في جهود الإغاثة في مختلف أنحاء العالم.
وبحسب مصادر إعلامية، فقد أعربت جولي عن تقديرها للعمل الدؤوب الذي تقوم به فرق الهلال الأحمر المصري والجهات المصرية المعنية في تقديم المساعدات الطبية والغذائية والإيوائية لسكان غزة. وتأتي هذه الزيارة في وقت حرج يشهد فيه القطاع أوضاعاً إنسانية صعبة للغاية، مما يجعل الدعم الدولي والإقليمي أمراً بالغ الأهمية.
خلفية عن أنشطة أنجلينا جولي الإنسانية
بدأت أنجلينا جولي نشاطها الإنساني بشكل جدي في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حيث زارت مخيمات اللاجئين في العديد من الدول، وتعاونت مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وقد تولت منصب سفيرة النوايا الحسنة ثم مبعوثة خاصة للمفوضية، وقامت بالعديد من المهام الميدانية لنشر الوعي بقضايا اللاجئين وجمع التبرعات لدعمهم.
وفقًا لتقارير إعلامية، مثل موقع دلي ميل، ولدت أنجلينا جولي في 4 يونيو 1975 في لوس أنجلوس، داخل عائلة فنية. بدأ والدها، جون فويت، مسيرته المهنية في التمثيل قبلها بوقت طويل. وقد حازت جولي على جائزة الأوسكار عن دورها في فيلم “Girl, Interrupted”، مما ساهم في ترسيخ مكانتها كنجمة سينمائية موهوبة ومؤثرة.
بالإضافة إلى عملها الإنساني، اشتهرت جولي بتجسيدها لشخصية “لارا كروفت” في سلسلة أفلام “Tomb Raider”، مما جعلها رمزًا للأفلام النسائية المليئة بالإثارة والمغامرة. كما أنها خاضت تجربة الإخراج، وقدمت أفلامًا ذات طابع إنساني وحربي أثارت نقاشات واسعة.
تعتبر قضية فلسطين من بين القضايا التي أولت جولي اهتمامًا خاصًا، حيث زارت قطاع غزة في مناسبات سابقة، وعبرت عن دعمها لحقوق الفلسطينيين في الحصول على حياة كريمة ومستقبل أفضل. ومع استمرار الأزمة الإنسانية في غزة، من المتوقع أن تستمر جولي في جهودها لزيادة الوعي بالقضية وتقديم الدعم اللازم للفلسطينيين. يستمر العمل في معبر رفح بشكل محدود بسبب التحديات الأمنية والإجراءات اللوجستية، مما يؤثر على تدفق المساعدات الإنسانية.
وقد أشارت مصادر حكومية مصرية إلى أن الزيارة تعكس التزام مصر بتقديم الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني في غزة. ويجري حاليًا تنسيق الجهود مع مختلف المنظمات الدولية لزيادة حجم المساعدات وتقديم الدعم المستدام للفلسطينيين في القطاع. كما تبحث مصر مع الأطراف المعنية إيجاد حلول للأزمة الإنسانية في غزة، بما يضمن وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين.
من المتوقع أن تزيد هذه الزيارة من الضغط الدولي لتقديم المزيد من المساعدات لغزة، وأن تساهم في تسليط الضوء على حاجة السكان العاجلة إلى الغذاء والدواء والمأوى. وستراقب الأوساط الإقليمية والدولية عن كثب التطورات المتعلقة بجهود الإغاثة في غزة، والخطوات التي ستتخذها مصر والمنظمات الدولية لتخفيف المعاناة عن الفلسطينيين. العلاقة بين مصر والجهات المانحة تلعب دوراً حاسماً في استمرار تدفق المساعدات.

