6 أطعمة مفيدة احذر الإفراط في تناولها

على الرغم من الجهود المتزايدة لاتباع أنظمة غذائية صحية وممارسة النشاط البدني، إلا أن بعض الأطعمة التي يُنظر إليها على أنها مفيدة قد تحتوي على مستويات عالية من السعرات الحرارية أو السكريات أو الأملاح، مما يعيق تحقيق الأهداف الصحية. يركز هذا المقال على الأطعمة الصحية التي يجب تناولها باعتدال، لضمان الحصول على أقصى فائدة منها دون آثار سلبية. وتعتبر هذه النصائح جزءاً هاماً من تحقيق التوازن الغذائي والتمتع بصحة جيدة.
أشارت أخصائية التغذية البريطانية ليلي سوتر إلى أن هناك ستة أنواع من الأطعمة شائعة الاستهلاك قد تخفي وراءها مخاطر صحية إذا لم يتم تناولها بكميات مناسبة. وشددت على ضرورة قراءة الملصقات الغذائية بعناية لفهم المكونات والقيم الغذائية لكل منتج، خاصةً فيما يتعلق بالسكر والملح والدهون.
ألواح البروتين: هل هي الخيار الأمثل؟
تعتبر ألواح البروتين خياراً سريعاً وسهلًا لزيادة كمية البروتين المتناولة، خاصةً بعد ممارسة الرياضة أو كوجبة خفيفة. ومع ذلك، وفقاً لسوتر، تحتوي العديد من هذه الألواح على كميات كبيرة من السكر المضاف، والتي قد تكون صعبة الهضم وتزيد من خطر الإصابة بتسوس الأسنان وارتفاع مستويات السكر في الدم. ينصح باختيار الألواح التي تحتوي على أقل من 22.5 جراماً من السكر لكل 100 جرام، والتركيز على تلك التي تعتمد على مصادر البروتين الطبيعية.
الخضروات الجذرية المشوية: فوائد تتضاءل مع التحضير
الخضروات الجذرية مثل البنجر والجزر والبطاطا هي مصادر غنية بالفيتامينات والمعادن والألياف. ومع ذلك، فإن عملية الشوي على درجات حرارة عالية يمكن أن تقلل من محتوى الألياف فيها، مما يزيد من امتصاص السكر الموجود بشكل طبيعي في هذه الخضروات. بالإضافة إلى ذلك، فإن إضافة الزيوت أو السكريات أثناء الشوي تزيد من قيمتها السعرات الحرارية وتقلل من فوائدها الصحية. يُفضل طهي هذه الخضروات بطرق أكثر صحة مثل السلق أو البخار.
الزيتون: الدهون الصحية مقابل ارتفاع الملح
الزيتون مصدر ممتاز للدهون الصحية الأحادية غير المشبعة وفيتامين (هـ) ومضادات الأكسدة. ومع ذلك، فإن الزيتون المعلب غالباً ما يحتوي على نسبة عالية من الملح، مما قد يساهم في ارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. تنصح سوتر بغسل الزيتون قبل تناوله لتقليل محتوى الملح، والاكتفاء بـ 5-10 حبات كوجبة خفيفة.
الفواكه المجففة يمكن أن تكون إضافة لذيذة ومغذية للنظام الغذائي، ولكنها تتطلب الحذر.
الفواكه المجففة: تركيز السكريات وتأثيرها على الأسنان
الفواكه المجففة مثل التمر والزبيب والمشمش المجفف غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، ولكنها تحتوي أيضاً على نسبة عالية من السكريات المركزة. هذا التركيز العالي من السكر يمكن أن يضر بالأسنان ويزيد من خطر الإصابة بالتسوس. يُنصح بتناول حوالي 30 جراماً من الفواكه المجففة كجزء من وجبة متوازنة، أو استبدالها بالفواكه الطازجة بين الوجبات للحفاظ على صحة الفم.
الحمص: سعرات حرارية ودهون خفية
الحمص طبق شهير ومصدر جيد للبروتين والألياف، ولكنه يحتوي أيضاً على نسبة عالية من السعرات الحرارية والدهون بسبب الطحينة والزيت المستخدمين في تحضيره. لتجنب الإفراط في تناول السعرات الحرارية، يوصى بتناول ما لا يزيد عن 2-3 ملاعق كبيرة من الحمص لكل وجبة، واستبدال الصلصات الثقيلة بصلصة الزبادي قليلة الدسم أو عصير الليمون للحصول على وجبة صحية ومتوازنة.
تتبيلات السلطة: مخاطر خفية في المكونات الجاهزة
غالباً ما تحتوي تتبيلات السلطة الجاهزة على نسبة عالية من الدهون المشبعة أو السكريات المضافة، مما يقلل من الفوائد الصحية للسلطة. لتحقيق أقصى استفادة من السلطة، يفضل استخدام 1-2 ملعقة كبيرة فقط من التتبيل، أو تحضير تتبيلة منزلية صحية تعتمد على زيت الزيتون أو زيت الأفوكادو مع عصير الليمون والأعشاب الطازجة، أو خليط الطحينة مع عصير الليمون والثوم.
الوعي بمكونات هذه الأطعمة والكميات المناسبة للاستهلاك هو مفتاح الحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن.
اقرأ أيضاً:
حسام موافي يحذر من جلطة الحوض ومضاعفاتها الخطيرة
ماذا يحدث لجسمك عند تناول الكركديه الساخن يومياً؟
10 علامات تحذيرية تشير إلى إصابتك بمرض الكبد الدهني
احذر.. علامة على الأظافر تدل على الإصابة بسرطان خبيث
“موجود في ثلاجتك”.. طعام شهير قد يحميك من نقص فيتامين د
تتزايد الأبحاث حول تأثير الأطعمة المختلفة على الصحة، ومن المتوقع أن تصدر المزيد من التوصيات والتحديثات حول أفضل الممارسات الغذائية في المستقبل القريب. من المهم متابعة هذه التطورات والتشاور مع أخصائيي التغذية للحصول على نصائح مخصصة تناسب الاحتياجات الفردية.

